وأوضحت فولتر في تصريحات لإذاعة "آر بي بي" صباح اليوم السبت، أنه من البديهي بالنسبة إليها منح إمده فرصة لتغيير سلوكها.
وأضافت: "إذا فعلت ذلك، فسيسعدني بالفعل أن تتمكن من أن تكون جزءا من الكتلة البرلمانية وفريق عمل بناء أيضا.
لكنها في الوقت الحالي لا تعطي هذا الانطباع على الإطلاق".
وكانت قيادة الحزب في الولاية طالبت إمده، أمس الجمعة، بالتخلي عن مقعدها البرلماني.
وقالت فولتر وزميلها في رئاسة فرع الحزب ماكسيميليان شيرمر، عقب اجتماع لرئاسة الحزب: "نحن لم نعد نثق فيها".
وأكدت فولتر أن انتقاداتها لإمده لا تتعلق بموقفها من التضامن مع فلسطين، بل برفضها المشاركة في العمل المشترك حتى في موقعها المحوري كنائبة.
وتدور منذ أسابيع نقاشات حول سلوك إمده التي انتُخبت لعضوية برلمان الولاية في 20 سبتمبر، وفازت بالمقعد المباشر في دائرتها بمنطقة نويكولن بحصولها على 46.2% من أصوات المرشحين الأفراد.
وتتعرض إمده لاتهامات من خصومها السياسيين بالتشكيك في "حق إسرائيل في الوجود".
وخلال تجمع احتجاجي ضد قيادة حزبها على هامش مؤتمر للحزب، أعلنت إمده تضامنها مع ناشط مؤيد للفلسطينيين، قالت عنه جمعية "ديموك" التي تتابع الحركات المناهضة للديمقراطية، إنه ناشط لصالح "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" المصنفة على قوائم المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكانت إمده قد ركزت في حملتها الانتخابية على قضية التضامن مع فلسطين، وتبنت وجهات نظر من بينها أنه لا يوجد حق وجود للدول، بل يقتصر هذا الحق على البشر وحسب، وكررت موقفها في 15 أكتوبر في مقطع فيديو على إنستغرام قائلة: "أتمسك بتصريحاتي، ولن أتراجع عن أي تصريح منها".
تاريخ النشر: 07.11.2026 | 13:35 GMT