المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان
ملخص الخبر:

يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويخوض الأخضر خلال المعسكر مواجهتين وديتين على استاد خليفة بن حمد، ملعب نادي السد القطري، إذ يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، قبل أن يواجه نظيره الأوزبكي في 17 من الشهر ذاته، في اختبارين يسعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية المتاحة.

وكان اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد اختار 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر، يتقدمهم حراس المرمى محمد العويس وحامد يوسف وعبدالقدوس عطية.

وضمت القائمة كلاً من عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وسلطان تنكر، وعبد الله الخطيب، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي.

وفي بقية المراكز، استدعى دونيس كلاً من مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبد الملك العييري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحافي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان، وعبد الله آل سالم.

فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.

وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.

ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.

تاريخ النشر: نُشر: 12:47-7 نوفمبر 2026 م ـ 27 جمادي الأول 1448 هـ