وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، 20 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون في ست محافظات بالضفة الغربية المحتلة، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحا وحتى السادسة مساء.
وشملت الاعتداءات - وفقا لبيان للهيئة - اعتقال فلسطينيين ومتضامنين دوليين وصحفيين، والاعتداء بالضرب على قاطفي الزيتون، واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي، وسرقة المحاصيل والممتلكات الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، بالتزامن مع توسيع مواقع استيطانية وإقامة منشآت جديدة داخل الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون.
وأكدت الهيئة أن اعتداءات اليوم تكشف عن انتقال استهداف موسم الزيتون من الاعتداء على المزارعين ومحاصيلهم إلى ملاحقة شبكات الإسناد والحماية المدنية التي ترافقهم في الحقول، مشيرة إلى أن اعتقال المتضامنين الدوليين والصحفيين في كفر نعمة، وإجبار المتضامنين على مغادرة أبو فلاح، والاعتداء على الصحفي مصعب شاور في بيت عوا، تمثل ممارسات تستهدف الحد من الحضور المدني والإعلامي في المناطق الزراعية المعرضة لاعتداءات المستعمرين، وتقليص قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم في ظروف آمنة.
وشددت الهيئة على أن تزامن الاعتداءات مع إقامة خيمة استيطانية في جينصافوط، ونقل منشآت سكنية إلى سهل صرة، وتوسيع مستوطنة "بيتار" وتجريف الأراضي في قراوة بني حسان، يكشف عن ترابط العنف الميداني مع محاولات فرض السيطرة الدائمة على الأراضي الزراعية الفلسطينية.
وحذرت من أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع تثبيت الوجود الاستيطاني داخلها أو في محيطها، يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من جني المحصول إلى إقصاء طويل الأمد عن الأرض، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، وحماية المزارعين والمتضامنين والصحفيين، وضمان حق الفلسطينيين في الوصول الآمن إلى أراضيهم واستثمارها دون تهديد أو اعتداء.
تاريخ النشر: السبت، 07 نوفمبر 2026 12:06 ص