قدم.. منافسان محتملان لإنفانتينو وتحركات أوروبية قبل انتخابات "فيفا" (تقرير إخباري)

قدم.. منافسان محتملان لإنفانتينو وتحركات أوروبية قبل انتخابات "فيفا" (تقرير إخباري)
ملخص الخبر:

ومع اقتراب إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لا تزال المنافسة مرهونة باستكمال المرشحين شروط الأهلية والتأييد، واحتمال توحيد الاتحادات المعارضة خلف اسم واحد.

إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول.

- خلافات إدارية وتجارية تدفع "يويفا" للبحث عن مرشح توافقي، فيما يعول إنفانتينو على دعم إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا

بدأت ملامح المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تتشكل مع إعلان الياباني كوزو تاشيما والسويسري رامون فيغا اعتزامهما منافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو في انتخابات 18 مارس/ آذار 2027 بالمغرب، وسط تحركات أوروبية لدعم مرشح توافقي.

وتأتي هذه التطورات على خلفية خلافات متصاعدة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وقيادة "فيفا" بشأن الإدارة والحقوق التجارية، بينما يسعى إنفانتينو لولاية جديدة مستندا إلى دعم اتحادات في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا.

ومع اقتراب إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لا تزال المنافسة مرهونة باستكمال المرشحين شروط الأهلية والتأييد، واحتمال توحيد الاتحادات المعارضة خلف اسم واحد.

أعلن تاشيما، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، الخميس، عزمه الترشح بعد حصوله على دعم اتحاد بلاده، مؤكدا رغبته في تعزيز النزاهة والمعايير الأخلاقية في إدارة كرة القدم العالمية.

ويتمتع تاشيما بخبرة داخل المؤسسة الدولية، إذ يشغل عضوية مجلس "فيفا" منذ عام 2015، وترأس الاتحاد الياباني بين عامي 2016 و2024، فيما تحدثت تقارير عن اتصالات أجراها مع مسؤولين أوروبيين خلال اجتماع الاتحاد الآسيوي في طوكيو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وسبقه السويسري رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام وواتفورد وسيلتيك، الذي أعلن في أكتوبر اعتزامه خوض السباق، داعيا إلى تعزيز الشفافية والحوكمة.

وسبق لفيغا محاولة الترشح في انتخابات 2019، لكنه لم يحصل على التأييدات المطلوبة، وهو التحدي الذي يواجهه مجددا إلى جانب تاشيما قبل اعتماد القائمة النهائية.

تصاعدت الخلافات بين "يويفا" وإنفانتينو بسبب مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايس"، الذي كان يستهدف إنشاء كيان لإدارة الحقوق التجارية لمسابقات الاتحاد الدولي، مع إتاحة حصة تصل إلى 20 بالمئة لمستثمرين من القطاع الخاص.