كشف الفنان علاء عوض عن تفاصيل أزمة تعرض لها قبل نحو 25 عاما، بدأت بسجنه في واقعة قال إنه تعرض فيها للظلم، وانتهت بحصوله على البراءة دون استعادة كامل حقوقه، بعدما فوجئ باختفاء بياناته من أجهزة الكمبيوتر وتحوله إلى «ساقط قيد»، قبل أن يتمكن لاحقا من استخراج بطاقة رقم قومي مع تغيير تاريخ ميلاده.
وروى علاء عوض، خلال لقائه ببرنامج «واحد من الناس»، عبر قناة «الحياة»، مع الإعلامي عمرو الليثي، أن أحد الأشخاص تسبب في تعرضه للأذى والسجن، مشيرا إلى أن هذا الشخص كان يتمتع بنفوذ ومكانة كبيرة، وأن ما حدث كان، بحسب وصفه، بهدف توجيه «قرصة ودن» له.
وقال: «كانت هناك قصة لإيذائي وكانت مجاملة من أحد الأشخاص وعملت مشاكل لي، وفي الآخر أنا أخدت براءة».
وأوضح أن القضاء أنصفه وحصل على البراءة، لكنه فوجئ بعد خروجه من الأزمة بعدم وجود بياناته على أجهزة الكمبيوتر، ليجد نفسه في موقف «ساقط قيد»، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة له، قبل أن يتمكن من استخراج بطاقة رقم قومي مع تغيير تاريخ ميلاده.
وأضاف أنه شعر بظلم شديد خلال تلك الفترة، حتى إنه فكر في الانتحار، قبل أن يلجأ إلى الله ويتجاوز الأزمة، مؤكدا أنه قرر إغلاق هذا الملف والتركيز على عمله الفني.
وقال: «أنا شعرت بالظلم الشديد وكنت أفكر في الانتحار، ولجأت لربنا حتى يخرجني من هذه الأزمة، وبراءتي رجعت ولكن ما خدتش حقي، وأردت أن أقفل باب المشاكل وأشوف شغلي».
كشف الفنان أنه كان يعمل على كتابة قصة حياته في كتاب اختار له عنوان «قرصة ودن»، مشيرا إلى أن الفنان لطفي لبيب تحدث معه بشأن تحويل القصة إلى كتاب، لكنه تراجع عن استكماله ونشره خوفًا من تداعيات قد تترتب على كشف تفاصيل ما تعرض له.
وقال: «كنت بكتب قصة حياتي واسمها قرصة ودن، وتحدث معي الفنان لطفي لبيب وقالي نعمله كتاب، ولو كنت عملت هذا الكتاب كان هيسبب مشاكل كثيرة، وأنا انظلمت من ناس وربنا بجانبي».
وأكد علاء عوض أنه تجاوز الأزمة وأصبح يقدم أعمالا ناجحة ويتمتع بالثقة في نفسه، موضحا أن ما تعرض له كان مقصودا به، بحسب تعبيره، «شد ودنه»، لكنه تمكن من العودة إلى جمهوره ومواصلة أعماله الفنية.
تحدث الفنان عن الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه خلال محنته، مشيرا إلى أن من بينهم الفنانين علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور، مؤكدا أن الأزمات تكشف الأصدقاء الحقيقيين من المزيفين.
تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق