وكتب كليتشكو في قناته على "تلغرام": "هذا بعد أن امتنعوا بتهكم وسخرية عن إقرار خطة صمود العاصمة طوال نصف عام تقريبا!
وروجوا لروايات مختلفة".
وأوضح أن هيئة مختصة بشؤون الطاقة تعمل في كييف منذ الربيع الماضي، وتضم خبراء ومختصين في قطاع الطاقة وعلماء، مشيرا إلى أنها وضعت تدابير للتعامل مع سيناريوهات مختلفة للأزمة.
وحذر من أن غياب أنظمة الدفاع الجوي عن المنشآت الحيوية للطاقة يجعل إصلاحها واستمرار تشغيلها أمرا بالغ الصعوبة، خصوصا في ظل الهجمات المكثفة التي تتعرض لها المدينة.
وجاءت تصريحات كليتشكو ردا على انتقادات وجهها زيلينسكي، الجمعة 6 نوفمبر، إلى سلطات كييف، متهما إياها بعدم تنفيذ القرارات المتعلقة بالاستعداد لموسم التدفئة، ومحملا إياها جزءا من المسؤولية عن تفاقم أزمة الطاقة، إلى جانب الهجمات الروسية على البنية التحتية.
وتشهد العاصمة الأوكرانية انقطاعات طارئة مطولة للكهرباء والمياه واضطرابات في خدمات النقل، وسط تراجع درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء، وفقا لوكالة "رويترز".
وفي أحدث تصريحاته، أعلن كليتشكو أن التدفئة وصلت حتى 6 نوفمبر إلى نحو 55% من المباني السكنية المتعددة الشقق وأكثر من 78% من المؤسسات الاجتماعية في المدينة، مؤكدا أن منظومة التدفئة المركزية أُعدت بالكامل للموسم الشتوي.
وكان زيلينسكي قد أعلن في 27 أكتوبر تكليف رئيس الوزراء سيرغي كوريتسكي بتشكيل فريق لمساعدة إدارة كييف في تنفيذ خطط الصمود والاستعداد للشتاء، معتبرا أن العاصمة لم تبلغ مستوى الجاهزية المطلوب.
وتأتي هذه المواجهة في سياق خلافات مستمرة بين زيلينسكي وكليتشكو.
وشهدت العلاقات بينهما تصعيدا جديدا في أكتوبر، عندما تحدث رئيس البلدية في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية عن فساد في محيط زيلينسكي، فيما أفاد موقع "سترانا" الأوكراني بأن الأخير حمل كليتشكو مسؤولية الإخفاق في معالجة مشكلات الطاقة قبل الشتاء.
تاريخ النشر: 06.11.2026 | 17:39 GMT