أفادت صحيفة «نيويورك بوست»، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «FBI» ألقى القبض على توماس ميركل، والد دوقة ساسكس، ميجان ميركل زوجة الأمير هاري نجل الملك البريطاني، تشارلز.
وبحسب صحيفة جاءت الخطوة للاشتباه في حيازة «ميركل»، مجموعة كبيرة من المواد التي يُشتبه في أنها توثق اعتداءات جنسية على أطفال، وذلك بعد تحقيقات امتدت إلى الفلبين والولايات المتحدة.
وبحسب«نيويورك بوست» فإن عملاء فيدراليين أوقفوا توماس ماركل داخل منشأة للرعاية في مدينة ليكلاند بولاية فلوريدا، على خلفية التحقيقات المتعلقة بالمواد التي قيل إنها عُثر عليها في منزله السابق بالفلبين.
تعود تفاصيل القضية إلى نحو أسبوعين، عندما أفادت صحيفة «ذا صن» البريطانية بأن توماس ميركل جونيور، نجل توماس ميركل، أبلغ الشرطة بأنه عثر على مئات الصور التي يُشتبه في توثيقها اعتداءات جنسية على أطفال، أثناء وجوده في منزل والده بالفلبين.
وبحسب الصحيفة، كانت الصور محفوظة داخل 4 صناديق كبيرة، وتضمنت المواد المزعومة مقطع فيديو يوثق اعتداءات جنسية على قاصرات.
كانت السلطات الفلبينية أعلنت في وقت سابق العثور على مواد من هذا النوع ضمن أجهزة ووسائط تخزين مرتبطة بالتحقيقات مع توماس ماركل، فيما شارك مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في متابعة القضية بالتعاون مع الجهات المختصة في الفلبين.
وشملت التحقيقات فحص أجهزة إلكترونية ووسائط تخزين، إلى جانب متابعة معلومات بشأن مواد يُشتبه في وجودها بمواقع أخرى ارتبطت بتوماس ماركل.
كان توماس ميركل نفى الاتهامات الموجهة إليه في تصريحات سابقة لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، معبرا عن صدمته وغضبه من الاتهامات التي وجهها إليه نجله، واصفا الادعاءات بأنها أكاذيب، مؤكدا أنه لا يمكن أن يرتكب الأفعال المنسوبة إليه.
تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق