وشغل روكفلر خلال تلك الفترة منصب حاكم ولاية فرجينيا الغربية وعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي لمدة 30 عاما.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية، نقلت عنها وكالة رويترز، بأن روكفلر توفي في منزله بالعاصمة واشنطن، فيما لم تعلن أسرته سبب الوفاة.
وشكل روكفلر، وهو أحد أحفاد رجل الأعمال الأمريكي جون د.
روكفلر، مؤسس إمبراطورية "ستاندرد أويل"، حالة سياسية مختلفة عن تقاليد عائلته الجمهورية، إذ اختار الانتماء إلى الحزب الديمقراطي، وبنى قاعدة سياسية في ولاية فرجينيا الغربية، التي انتقل إليها عام 1964 للعمل ضمن برنامج لمكافحة الفقر.
ولد روكفلر في نيويورك في 18 يونيو 1937، وتخرج في جامعة هارفارد عام 1961، قبل أن يبدأ نشاطه السياسي في فرجينيا الغربية بانتخابه عضوا في مجلس نواب الولاية عام 1966، ثم وزيرا للخارجية عام 1968.
وبعد خسارته السباق الأول لمنصب الحاكم عام 1972، فاز بالمنصب عام 1976، وأعيد انتخابه عام 1980، قبل انتقاله إلى مجلس الشيوخ عام 1985، حيث استمر حتى تقاعده في يناير 2015.
من أبرز المحطات المثيرة للجدل في مسيرة روكفلر تصويته عام 2002 لمصلحة القرار الذي منح الرئيس الأمريكي جورج بوش صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد العراق، في إطار التحضيرات للغزو الذي بدأ في مارس 2003.
لكنه عاد لاحقا ليعبر عن ندمه على ذلك التصويت، بعدما اتضحت الفجوات في المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إدارة بوش لتبرير الحرب، خصوصا ما يتعلق بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل وعلاقته بتنظيم القاعدة.
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" عام 2005، قال روكفلر إن صوته كان خاطئا، وذهب إلى أبعد من ذلك عندما اعتبر أن العالم كان سيصبح أكثر أمنا لو لم تغز الولايات المتحدة العراق، حتى لو كان ذلك يعني استمرار حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وتعزز موقفه النقدي عندما تولى رئاسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بين عامي 2007 و2009، إذ قاد تحقيقات بشأن المعلومات التي استخدمتها إدارة بوش قبل الحرب.
تاريخ النشر: 06.11.2026 | 14:26 GMT