أعاد البرتغالي جوزيه مورينيو ترتيب أوراق ريال مدريد الهجومية خلال مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، بعدما أعاد البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مركزه المعتاد على الجبهة اليسرى، ودفع بالنجم الصاعد يان ديوماندي في الجهة اليمنى، في محاولة للاستفادة من قدرات الثنائي الهجومية ومنح الفريق حلولًا متنوعة على الأطراف.
كيف غير مورينيو خريطة هجوم ريال مدريد؟ رغم فوز ريال مدريد بنتيجة 3-2، فإن التغيير لم يكن مجرد تبديل لمراكز الجناحين، بل فرض تعديلات على طريقة بناء الهجمات والتحركات بين لاعبي الخط الأمامي، خاصة مع غياب أردا جولر وأوريلين تشواميني، وهو ما أثر على خيارات التمرير والربط في وسط الملعب.
بحسب تقرير نشره موقع "Tribuna" العالمي، فإن تجربة مورينيو كشفت عن بعض المكاسب الهجومية، لكنها أظهرت أيضًا أن نجاح وجود فينيسيوس وديوماندي معًا يتطلب تنسيقًا أكبر بين الجناحين ولاعبي الوسط والظهيرين.
لماذا أعاد مورينيو فينيسيوس إلى الجبهة اليسرى؟ رفض مورينيو اعتبار عودة فينيسيوس إلى الجبهة اليسرى سببًا في حدوث مشكلة هجومية للفريق، موضحًا أن ديوماندي لم ينضم إلى ريال مدريد للعب في مركز واحد فقط، وإنما يمتلك القدرة على المشاركة في الجناحين.
قال مدرب ريال مدريد عقب المباراة إن ديوماندي جاء ليكون لاعبًا قادرًا على اللعب في الجهتين، كما وصف أداء فينيسيوس بأنه «مقبول جدًا»، في إشارة إلى أن قراره لم يكن حكمًا نهائيًا على مستوى أي من اللاعبين.
كما أوضح مورينيو أن بعض التغييرات ارتبطت بالاستعداد لمواجهة فالنسيا، وهو ما يجعل قراءة التشكيل والتبديلات مرتبطة بحسابات فنية تتجاوز نتيجة مباراة واحدة.
ديوماندي منح ريال مدريد حلولًا هجومية من اليمين أظهر ديوماندي قدرته على تقديم الإضافة من الجبهة اليمنى، بعدما صنع فرصة لكيليان مبابي في الدقيقة 21، قبل أن يحصل بنفسه على محاولة للتسجيل بعد ست دقائق، لكن الحارس تصدى لتسديدته.
هذه التحركات أكدت أن انتقاله إلى الجهة اليمنى لم يلغِ خطورته الهجومية، بل منحه مسارات مختلفة للوصول إلى مرمى المنافس، سواء من خلال الانطلاق على الطرف أو التحرك إلى العمق.
لكن التحدي تمثل في كيفية بناء الهجمات حوله، خاصة أن وجوده على اليمين يختلف عن طبيعة الدور الذي يؤديه أردا جولر، الذي يمنح الفريق حلولًا إضافية في صناعة اللعب والتمرير من المناطق الداخلية.
ريال مدريد..
تاريخ النشر: الجمعة، 06 نوفمبر 2026 04:30 م