ذكرى رحيل بوبو.. صخرة دفاع زعيم الثغر التى لا تغيب عن ذاكرة الإسكندرانية

ذكرى رحيل بوبو.. صخرة دفاع زعيم الثغر التى لا تغيب عن ذاكرة الإسكندرانية
ملخص الخبر:

وجاء اللقب الأول عام 1973، عندما فاز الاتحاد على الأهلي بهدفين مقابل هدف، قبل أن يكرر الفريق السكندري تفوقه في نهائي 1976، وينتصر بهدف دون رد، ليضيف بطولة جديدة إلى خزائنه ويؤكد مكانته بين كبار الكرة المصرية.

تحل، اليوم الجمعة، ذكرى رحيل محمد إبراهيم المازني، الشهير بـ«بوبو»، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لنادي الاتحاد السكندري، والذي غادر عالمنا في السادس من نوفمبر عام 2011، تاركًا خلفه مسيرة كروية استثنائية وسيرة طيبة لا تزال حاضرة في ذاكرة جماهير زعيم الثغر وعشاق الكرة المصرية.

لم يكن بوبو مجرد مدافع ارتدى قميص الاتحاد لسنوات طويلة، بل كان أحد رموز الانتماء للنادي السكندري، حيث ارتبط اسمه بجماهيره وظل يحمل هموم ناديه حتى أيامه الأخيرة، قبل أن تتدهور حالته الصحية وينقل إلى المستشفى، ليرحل تاركًا إرثًا من الذكريات والمواقف التي يصعب نسيانها.

من حواري الإسكندرية إلى قلعة زعيم الثغر بدأت رحلة بوبو مع كرة القدم في نهاية خمسينيات القرن الماضي، عندما انضم إلى نادي حي الأزريطة، قبل أن ينتقل إلى فريق دار السودان، لتبدأ ملامح موهبته في الظهور، ويقرر بعدها خوض اختبارات الانضمام إلى الاتحاد السكندري.

لكن طريقه إلى زعيم الثغر لم يكن مفروشًا بالورود، بعدما تعرض للرفض أكثر من مرة خلال الاختبارات، بسبب عدم اقتناع المسؤولين بقدرته على اللعب، وكاد حلمه في ارتداء قميص ناديه المفضل أن ينتهي مبكرًا.

وجاءت نقطة التحول عندما تدخل المقاول محمد عباس لدى إدارة النادي لمساعدته في الحصول على فرصة جديدة، لينضم بوبو إلى الاتحاد بعد إنهاء ارتباطه بفريق دار السودان، قبل أن يكتشفه المدرب كمال الصباغ ويمنحه الفرصة التي غيرت مسار حياته الكروية.

انطلاقة تاريخية مع الاتحاد والمنتخب الوطني شهد أواخر عام 1964 الظهور الأول لبوبو بقميص الفريق الأول للاتحاد السكندري، خلال مواجهة اتحاد السويس التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ليبدأ بعدها رحلة طويلة أصبح خلالها أحد أهم عناصر الخط الخلفي لزعيم الثغر.

ونجح المدافع الراحل في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي، بفضل مستواه الثابت وقدراته الدفاعية، ليستمر مع الاتحاد حتى عام 1984، ويصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بالعصر الذهبي للنادي.

ولم تقتصر بصمته على المستوى المحلي، إذ انضم إلى صفوف منتخب مصر عام 1965، واستمر ضمن حسابات الأجهزة الفنية المتعاقبة حتى عام 1984، ليحافظ على مكانته الدولية لسنوات طويلة، ويصبح أحد المدافعين الذين اعتمد عليهم الفراعنة بصورة أساسية.

بطولتان لكأس مصر أمام الأهلي ومن أبرز المحطات في مسيرة بوبو مع الاتحاد السكندري، مساهمته في التتويج بلقب كأس مصر مرتين، بعدما نجح زعيم الثغر في التفوق على الأهلي في نهائي نسختي 1973 و1976.

وجاء اللقب الأول عام 1973، عندما فاز الاتحاد على الأهلي بهدفين مقابل هدف، قبل أن يكرر الفريق السكندري تفوقه في نهائي 1976، وينتصر بهدف دون رد، ليضيف بطولة جديدة إلى خزائنه ويؤكد مكانته بين كبار الكرة المصرية.

تاريخ النشر: الجمعة، 06 نوفمبر 2026 11:40 ص