وأعلنت مؤسسة الدم الفرنسية (EFS) أن الهجوم أصاب ثلاثا من منشآت التخزين البارد لديها، غير أن أنظمة المراقبة التقطت المشكلة قبل تلف أي عينات.
وقالت المؤسسة في بيان إن "درجات الحرارة وحدود إزالة الصقيع رُفعت إلى مستويات مرتفعة للغاية"، بينما ذكرت صحيفة Le Canard Enchaîné التي كشفت الهجوم أولا أن الأنظمة أُعيدت برمجتها من 30 درجة تحت الصفر إلى 110 درجات مئوية.
هجمات متزامنة.
وقع الحادث في اليوم نفسه الذي تعرضت فيه ثلاجات ومجمدات متاجر في أوروبا لهجمات طالت سلاسل في 10 دول على الأقل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجمات، ولم يتضح بعد ما إذا كان هجوم خدمات الدم مرتبطا بحوادث المتاجر.
استجابة أوروبية وبريطانية.
- قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية توماس رينيه إن التكتل ينسق مع السلطات الوطنية للاستجابة، مضيفا: "هذه ليست حوادث معزولة، وعلينا أن نكون مستعدين لمثل هذه الحوادث". - أشار رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا (NCSC) ريتشارد هورن إلى تأثر عدد قليل من المجمدات في المملكة المتحدة. - حذر هورن من إهمال تحديث الأنظمة الحيوية، وقال لإذاعة BBC إن القاعدة التقنية التي يعتمد عليها المجتمع "لم يُستثمر فيها بالقدر اللازم"، ما يترك ثغرات كثيرة تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي في أيدي الخصوم اكتشافها واستغلالها بسهولة.
لماذا تتزايد المخاطر؟.
حذر خبراء من أن أدوات الذكاء الاصطناعي خفضت حاجز الدخول للقراصنة، ما يتيح هجمات أوسع وأسرع.
وتصدرت البنية التحتية الحيوية اهتمام المهاجمين لأن عواقب اختراق الأنظمة المتصلة تتجاوز سرقة البيانات.
تاريخ النشر: 06.11.2026 | 08:14 GMT