وقال الخبير الاقتصادي إن الولايات المتحدة تدخل، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مرحلة من الحملة السياسية الشديدة، إذ سيتجه اهتمام الساسة الأمريكيين بصورة أساسية إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
وأجريت في الثالث من نوفمبر انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة، وأسفرت عن منح الديمقراطيين السيطرة على المجلسين.
ووفقا للتوقعات المحدثة لشبكة إن بي سي، سيحصل الديمقراطيون في مجلس النواب على 259 مقعدا مقابل 176 للجمهوريين.
وحتى الآن تأكد فوز الديمقراطيين في 242 دائرة، والجمهوريين في 151 دائرة، بينما لا تزال عملية الفرز الرسمية مستمرة.
وقال ساكس لوكالة "نوفوستي": "الولايات المتحدة تدخل فترة حملة شديدة قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2028، وستسود السياسة الحكومية حالة من الجمود، ولن يحدث فيها الكثير".
وتشير وسائل إعلام أمريكية إلى أن الديمقراطيين يعتزمون، بعد هذا الفوز، التركيز على خفض تكاليف المعيشة وتعزيز الرقابة البرلمانية على أداء الإدارة.
وفي المقابل، يحتفظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق النقض على مشروعات القوانين التي يقرها الكونغرس، فضلا عن صلاحيات واسعة في المجال التنفيذي.
ومن المقرر أن يباشر الكونغرس الجديد عمله في الثالث من يناير 2027.
المصدر: روسيا اليوم (RT) و"نوفوستي" .
أعلن النائب الجمهوري الأمريكي توماس ماسي، صاحب مشروع قانون شفافية ملفات جيفري إبستين، أنه يعتزم جمع التواقيع اللازمة لفرض تصويت جديد في مجلس النواب بشأن تلك الملفات.
تاريخ النشر: 06.11.2026 | 06:12 GMT