حذر الدكتور بهي الدين مرسي، الاستشاري بكلية طب قصر العيني، من أن القضاء على الكلاب الموجودة في الشوارع قد يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي وانتشار الفئران والقوارض وبعض الحيوانات الأخرى داخل المناطق السكنية، معتبرا أن التخلص من الكلاب بشكل كامل قد يفتح الباب أمام مشكلات بيئية جديدة.
وأوضح مرسي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، عبر قناة «الشمس»، أن الكلاب والقطط تسهم في الحد من انتشار بعض الحيوانات والقوارض، محذرا من أن اختفاءها قد يؤدي إلى زيادة أعداد الفئران والعرس وتحركها داخل المنازل وغرف النوم، بما يعرض السكان لمشكلات إضافية.
وأضاف الاستشاري بكلية طب قصر العيني أنه لا يفضل أن يواجه المواطنون انتشار الفئران والعرس في الشوارع والمنازل نتيجة التخلص من الكلاب الضالة، مشددا على ضرورة التعامل مع الظاهرة بما يراعي التوازن البيئي وسلامة السكان.
وفيما يتعلق بطرق التعامل مع الكلاب الموجودة في الشوارع، دعا مرسي إلى معالجة الأسباب المرتبطة بانتشارها، وفي مقدمتها إلقاء القمامة في الطرق العامة، مشيرا إلى أن بعض الدول تفرض عقوبات على إلقاء المخلفات في الشوارع أو تقديم الطعام للكلاب في الطرق العامة.
وأكد أن مواجهة مشكلة الكلاب الضالة لا ينبغي أن تقوم على التخلص منها بصورة كاملة، وإنما تحتاج إلى حلول علمية تراعي التوازن البيئي، وتحد من انتشار الحيوانات والقوارض، وتحافظ في الوقت نفسه على سلامة المواطنين ونظافة المناطق السكنية.
تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق