مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «المؤجلة» ستقام في 20 و21 نوفمبر

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «المؤجلة» ستقام في 20 و21 نوفمبر
ملخص الخبر:

وتبقى المواعيد المشار إليها، وفق ما نقلته المصادر، بانتظار الإعلان الرسمي بشأن جدول المنافسات وتفاصيله النهائية حتى الأيام القريبة القادمة.

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن استئناف منافسات الدوري السعودي للمحترفين سيكون من خلال إقامة المباريات المؤجلة في يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، على أن تُقام مباريات الجولة الثالثة عشرة أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته، لتعود عجلة المسابقة إلى الدوران وفق البرنامج الزمني المحدد.

وتتجه منافسات الدوري السعودي نحو استئناف نشاطها أواخر نوفمبر الحالي، وفق رُزنامة زمنية تتضمن استكمال المباريات المؤجلة من الجولات السابقة، قبل العودة إلى منافسات الجولات الاعتيادية، وذلك في ظل التزامات الأندية المحلية والقارية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة من الموسم.

وفيما يتعلق بمنافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، فقد أشارت المصادر إلى أنه لم يطرأ حتى الآن أي تعديل على موعد إقامة مباريات دور الستة عشر، إذ لا تزال المواعيد المحددة سابقاً قائمة، على أن تُقام المواجهات في أواخر نوفمبر، وبداية ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وعلى صعيد الرُّزنامة خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) المقبلين، فقد أوضحت المصادر أن هناك توجهاً نحو إقامة مباريات الدوري بصورة منتظمة خلال الشهرين المقبلين، مع الأخذ في الاعتبار ارتباطات الأندية السعودية بالمشاركة في الاستحقاقات الخارجية التي تشمل دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، إلى جانب بطولة كأس الخليج للأندية.

وتضع هذه الترتيبات الأندية السعودية أمام مرحلة حافلة بالاستحقاقات المحلية، والقارية، والإقليمية، في ظل الحاجة إلى الموازنة بين انتظام مباريات دوري روشن ومتطلبات المشاركات الخارجية، بما يجعل إدارة الرُّزنامة وتوزيع الأحمال البدنية والفنية من أبرز التحديات أمام الأجهزة الفنية خلال النصف الثاني من الموسم.

وتبقى المواعيد المشار إليها، وفق ما نقلته المصادر، بانتظار الإعلان الرسمي بشأن جدول المنافسات وتفاصيله النهائية حتى الأيام القريبة القادمة.

يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تراجع نتائجه وما شابها من إخفاقات، أقساها الخسارة الصادمة أمام الشباب بسداسية، وسط تساؤلات حول العمل الفني الذي يقدمه المدرب الكرواتي مارينو بوسيتش.

ولم تكن السداسية الشبابية مجرد خسارة عابرة في حسابات الأهلي، بل جاءت امتداداً لسلسلة من النتائج السلبية التي كشفت عن صعوبات واضحة يواجهها الفريق في المباريات الكبرى؛ إذ سبق له الخسارة أمام الهلال بثلاثية نظيفة، والقادسية بنتيجة 3-2، إلى جانب السقوط أمام الخلود بثلاثية، في نتائج عمّقت حالة القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة والاستقرار الفني.

وتبدو المشكلة أكبر من مجرد تعثر في مباراة أو تراجع مؤقت في المستوى، خصوصاً أن الأهلي لم يظهر حتى الآن بصورة الفريق القادر على فرض شخصيته أمام المنافسين المباشرين، كما لم يقدم بوسيتش مؤشرات فنية مقنعة على امتلاكه مشروعاً واضحاً يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.

وأمام هذه المعطيات، بات مستقبل المدرب الكرواتي موضع تساؤل جدي، خصوصاً أن استمرار النتائج السلبية، وغياب الهوية الفنية الواضحة، واتساع الفجوة بين تطلعات الجماهير وما يقدمه الفريق داخل الملعب، تجعل خيار التغيير مطروحاً بقوة أمام الإدارة الأهلاوية، التي تجد نفسها مطالبة باتخاذ قرار حاسم قبل أن تتسع دائرة التراجع.

تاريخ النشر: نُشر: 18:46-5 نوفمبر 2026 م ـ 25 جمادي الأول 1448 هـ