وجّه العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى رسالة حاسمة وشديدة اللهجة بشأن الأمن القومى للمملكة، محذراً من أي محاولات للعبث باستقرار البلاد أو استهداف مواطنيها.
وأكد الملك عبد الله الثانى فى تصريحاته العاجلة أن المملكة لن تسمح لأي طرف كان بتهديد أمن الأردن أو إيذاء مواطنيه، مشدداً على أن الدولة الأردنية لن تتهاون مطلقاً في محاربة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره.
وتأتى تصريحات العاهل الأردنى، بعد حادث الطعن الذى أسفر عن استشهاد رجل أمن وإصابة آخر أمام سفارة سريلانكا فى عمّان.
واستشهد أحد منتسبي الأمن العام الأردني وأصيب ضابط بجروح، إثر تعرض رجل أمن لهجوم بأداة حادة فى شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، ظهر الخميس، فى حادثة وصفتها السلطات الأردنية بأنها "عمل إرهابى".
ونعت مديرية الأمن العام العريف جواد على خلف السلايطة، الذي ارتقى أثناء تأديته واجبه الرسمي، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على منفذ الاعتداء، الذى أظهرت التحقيقات الأولية وجود نية وتخطيط لديه لاستهداف رجال الأمن العام.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن الاعتداء وقع عند الساعة 12:20 ظهر الخميس، عندما باغت أحد الأشخاص رجل أمن في شارع المدينة المنورة وهاجمه بواسطة أداة حادة، ما أدى إلى إصابته بطعنات.
وأضاف أن إحدى الدوريات الأمنية تدخلت على الفور، وتمكن طاقمها من السيطرة على المعتدي وإلقاء القبض عليه، فيما تعرض ضابط الدورية المسؤول لإصابة في وجهه خلال الاشتباك.
وأُسعف العريف السلايطة إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما نُقل الضابط المصاب لتلقي العلاج، ووُصفت حالته بالمستقرة.
تاريخ النشر: الخميس، 05 نوفمبر 2026 05:32 م