وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمعهد: "قد يستمر النشاط البركاني على المريخ حتى يومنا هذا، وهو ما تشير إليه بيانات مطياف ACS فائق الحساسية، الذي طوّره معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية.
فقد رصد المطياف وجود كلوريد الهيدروجين في الغلاف الجوي للمريخ، وهو أحد الغازات البركانية".
ونشر علماء المعهد دراسة حول المصدر المحتمل لكلوريد الهيدروجين HCl بالقرب من جبل "ألبا" في النصف الشمالي من المريخ، وذلك في مجلة "Science Advances".
ويُذكر أن البراكين على المريخ ظلت نشطة قبل نحو ثلاثة مليارات سنة، وحتى قبل عشرات الملايين من السنين.
ولا توجد حاليا على سطح الكوكب الأحمر مؤشرات واضحة على استمرار النشاط البركاني، رغم أن بعض عمليات الرصد ونتائج النمذجة تشير إلى احتمال وجود خزانات من الصهارة الساخنة تحت سطحه.
ويعد كلوريد الهيدروجين أحد الغازات التي قد تشير إلى وجود نشاط بركاني.
ورغم أن تركيزه منخفض على الأرض، فإنه قد يكون، وفقا لعدد من النظريات، أحد الغازات البركانية الرئيسية على المريخ.
ورُصد كلوريد الهيدروجين في الغلاف الجوي للمريخ للمرة الأولى عام 2021، بواسطة مطياف ACS الروسي فائق الحساسية، المثبت على متن المسبار Trace Gas Orbiter، ضمن مهمة "إكسومارس-2016" المشتركة بين "روس كوسموس" ووكالة الفضاء الأوروبية.
وأظهرت عمليات الرصد التي استمرت على مدى عدة سنوات مريخية أن تركيز كلوريد الهيدروجين يتغير تبعا للموسم، إذ يظهر بشكل رئيسي خلال فصلي الربيع والصيف في نصف الكرة الجنوبي، عندما يكون المريخ في أقرب نقطة له من الشمس.
غير أن العلماء رصدوا وجود هذا الغاز في منطقة جبل "ألبا"، وهو أحد البراكين الدرعية في النصف الشمالي من الكوكب، خلال موسم مختلف.
تاريخ النشر: 05.11.2026 | 09:25 GMT