قونيا/ عبد الله دوغان/ الأناضول.
- تلتقي النساء بين الحين والآخر لممارسة الرماية ويتنافسن على إصابة أطباق طائرة.
- حليمة صندال (54 عاماً): أحب هذه الرياضة كثيراً، فمن يجربها مرة يرغب في تكرارها.
- غونول أوغور (52 عاماً): أركز جيداً، وممارسة الرماية والنجاح في إصابة الهدف أمر كبير بالنسبة إلي.
- مختار حي هوغلو جهانكير صندال: النساء في القرية يبدين اهتماماً متزايداً برياضة الرماية.
في قرية هوغلو التابعة لقضاء بيشهير بولاية قونيا وسط تركيا، تجتمع نساء يرتدين الزي التقليدي المعروف باسم "الشلوار" في ميدان للرماية، حيث يتنافسن على إصابة الأطباق الطائرة ببنادق الصيد، في نشاط رياضي بات يحظى باهتمام متزايد بين نساء المنطقة.
وتتميز هوغلو بتاريخ يمتد قرابة قرن في صناعة بنادق الصيد، إذ تضم أكثر من 20 مصنعاً لإنتاج البنادق والذخائر، وتعمل بعض النساء الممارسات للرماية في هذا القطاع أيضا.
وفي ميدان هوغلو للرماية، الذي يستضيف مسابقات في رياضتي "تراب" و"سكيت"، إلى جانب منافسات الرماية التقليدية، تلتقي النساء بين الحين والآخر لممارسة الرماية وتنظيم مسابقات فيما بينهن.
وتعتمد رياضتا تراب وسكيت على إطلاق أطباق صغيرة في الهواء، يتعين على الرامي إصابتها ببندقيته، ففي رياضة تراب تنطلق الأطباق من أمام الرامي مبتعدة عنه، بينما تتقاطع مسارات الأطباق في رياضة سكيت بعد إطلاقها من نقطتين مختلفتين.
وقالت حليمة صندال (54 عاماً) في حديث للأناضول إن اهتمامها بالرماية يعود إلى طفولتها، موضحة أنها أطلقت أول رصاصة عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، واستمر شغفها بهذه الرياضة على مدى السنوات.