ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن فشل مشروع "المناطق التجريبية" يترتب عليه عواقب أمنية خطيرة على إسرائيل.
فقد مر أكثر من 100 يوم منذ أن سلم الجيش الإسرائيلي السيطرة على ثلاث قرى في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني، لكن "حزب الله" يعود تدريجيا إلى المناطق التي كان قد أخلاها، ويعيد تفعيل شبكاته المدنية وترسيخ نفوذه بين السكان، بدلا من تفكيك بنيته التحتية وتوسيع سيطرة الجيش اللبناني.
وأشارت إلى أنه على خلفية هذا الفشل، يبرز غموض سياسي في إسرائيل والولايات المتحدة.
فقد توقفت منذ أشهر المحادثات حول آلية لمراقبة الاتفاق، ولا يزال لا يوجد اتفاق على ضمان قيام الجيش اللبناني بتفكيك بنية "حزب الله" التحتية.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الجيش اللبناني لا يجري عمليات تفتيش كافية، ويتجنب دخول المنازل الخاصة أو تفتيش الممتلكات الخاصة.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي الاحتفاظ بمواقع دفاعية بقوات أقل بكثير مما كانت عليه خلال المناورة البرية والفترة التي سبقت تدمير شبكة الأنفاق تحت سلسلة جبال علي الطاهر في أوائل سبتمبر، بينما يستغل "حزب الله" هذه الفترة لإعادة بناء قدراته وإعادة العناصر إلى المنطقة وجمع المعلومات الاستخبارية.
وأوضح التقرير أنه من منظور إسرائيل، فإن الوضع مثير للقلق لأن البرنامج كان يهدف إلى اختبار قدرة الجيش اللبناني على ملء الفراغ ومنع عودة "حزب الله"، غير أن شبكات الحزب أصبحت نشطة مجددا في بعض المناطق التي كان يفترض أن تكون نموذجا لتنفيذ الاتفاق، دون حاجة إلى حضور عسكري صريح.
ويقدر مسؤولون إسرائيليون أن "حزب الله" يستغل الفترة الحالية لإعادة بناء قدراته العسكرية والاستعداد لجولة أخرى من القتال، مع أنه في أضعف مواقفه منذ سنوات، وقد لحق ضرر كبير بقدراته العسكرية وتضاءلت مكانته داخل لبنان.
المصدر: روسيا اليوم (RT) + "يديعوت أحرونوت".
كشفت مصادر أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أبلغ "حزب الله" مضمون التحذير الذي حمله وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون.
تاريخ النشر: 05.11.2026 | 05:54 GMT