أعلن ريغان بنفسه الخبر، بعد انتهاء مشواره السياسي، عبر رسالة بخط يده وجهها إلى الشعب الأمريكي ونشرتها وسائل الإعلام في 5 نوفمبر 1994.
جاء في نص الرسالة: "لقد أُبلغتُ مؤخرا بأنني واحد من ملايين الأمريكيين الذين سيصابون بمرض ألزهايمر..
في الوقت الراهن، أشعر أنني بحالة جيدة، وأنوي قضاء ما تبقى لي من أيام على هذه الأرض في ممارسة الأنشطة التي اعتدت القيام بها دائما...
إنني أبدأ الآن رحلة ستقودني نحو غروب حياتي.
أنا على يقين بأن أمريكا ستشهد دائما فجرا مشرقا في مستقبلها.
شكرا لكم يا أصدقائي، وليبارككم الرب دائما".
كما ورد في هذه الرسالة: "أردت أنا وعائلتي مشاركة هذا الخبر مع العالم...
وكل ما أتمناه ألا تضطر نانسي إلى مواجهة المصير ذاته".
بهذه الخطوة أراد ريغان وزوجته نانسي الحد من الوصمة المرتبطة بالمرض، ولفت انتباه المواطنين والمجتمع العلمي على حد سواء، وكانت من السوابق التي يتحدث فيها شخصية عامة بارزة بصراحة عن هذه الحالة.
في عام 1995 أسس الزوجان "معهد رونالد ونانسي ريغان للأبحاث"، الذي يعمل بتعاون وثيق مع "جمعية ألزهايمر"، وبفضل جهودهما شهد التمويل الفيدرالي المخصص لأبحاث المرض زيادة كبيرة.
تاريخ النشر: 05.11.2026 | 04:47 GMT