ويتهم المدعون المشتبه بهم بالتسجيل غير القانوني للتصويت والإدلاء بأصواتهم رغم زعمهم الكاذب بأنهم مواطنون أمريكيون.
ومن بين المتهمين أليكسندر مونيوز، وهو مواطن بليزي أوقفته عناصر الأمن الداخلي في منزله بمدينة كوميرس في 19 أكتوبر، ويزعم أنه سجل للتصويت احتيالا في 2019 وصوت في انتخابات 2020 و2022 و2024.
كما وجهت لوائح الاتهام إلى محمد خان، وهو مواطن باكستاني من أنهايم، وآنا دومينغيز، وهي مواطنة سلفادورية من لونغ بيتش يزعم أنها سجلت للتصويت احتيالًا في 2006 وكذبت في أوراق تجنسها لاحقًا.
وأعلن كبير مدعي لوس أنجلوس بيل إسايلي على منصة "إكس" أن العملية تأتي في إطار Operation Protect the Vote.
وقالت السلطات إن المشتبه بهم حددوا عبر قائمة تضم أكثر من 20,000 شخص يشتبه في أنهم غير مواطنين سجلوا للتصويت قبل انتخابات التجديد النصفي.
ويواجه المتهمون تهمًا فيدرالية تشمل الإدلاء ببيانات كاذبة في طلبات التجنس.
ولا يزال مشتبه بهما فارين، هما أكسل بريرا غارسيا، مواطن غواتيمالي من بيكو ريفيرا، وإرنستو غوتيريز روفالكابا، مواطن مكسيكي من ويلمنغتون.
المصدر: روسيا اليوم (RT) + "نيويورك بوست".
انخفضت أسهم شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" أمس بعدما اكتسح الديمقراطيون انتخابات التجديد النصفي وسيطروا على الكونغرس ومجلس النواب، وسط مخاوف من تشديد تنظيم الذكاء الاصطناعي.
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب على إيران كان أحد أسباب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، لكنه دافع عن قراره بشن الهجوم على إيران.
تاريخ النشر: 05.11.2026 | 05:10 GMT