وأضاف نتنياهو أن حكومة وطنية واسعة برئاسة حزب الليكود وبقيادته، وتضم جميع مكونات المعسكر الوطني وكل الأحزاب الصهيونية التي ترغب في الانضمام إليها، وحدها ستكون قادرة على مواجهة هذا التحدي.
وأفاد رئيس الوزراء بأن الإسلام المتطرف هو التحدي الذي يفكك دولا في أوروبا اليوم، وهو التحدي الذي يهدد إسرائيل أيضا، مردفا بالقول: "فهو يهددنا من الخارج عبر إيران وأذرعها، ومن الداخل عبر أحزاب إسلاموية مؤيدة للإرهاب".
وذكر أن هذه الأحزاب تسعى إلى محو الهوية اليهودية لدولة إسرائيل، وهي تعلن ذلك صراحة، كما تسعى إلى حرمانهم من القدرة على الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الأعداء، وفق قوله.
وتابع قائلا: "أنا أطرح سؤالا بسيطا من يستطيع مواجهة هذا التحدي؟..من المؤكد أن الحكومة التي لن تكون قادرة على مواجهة تهديد الإسلام المتطرف، هي حكومة تعتمد على الإسلام المتطرف وعلى هذه الأحزاب الإسلاموية التي تنكر وجود دولة يهودية من أساسه".
وأردف قائلا: "يكفي الإصغاء إلى ما يقوله ممثلوها، فهم يعلنون ذلك صراحة..
يقولون إنه لشرف أن يكون المرء شهيدا فهذا أسمى مراتب الشرف..
ويقولون إن حماس منظمة خيرية..
كما يهدون إنجازاتهم في صناديق الاقتراع إلى إرهابيي النخبة التابعين لحماس، الذين يقبعون في سجوننا".
وأوضح أن حكومة كهذه لن تكتفي بعدم محاربة الأعداء بل ستعمل ببساطة على تفكيك إسرائيل من الداخل، مبينا أن المسألة تمس جوهر وجودهم.
وأضاف نتنياهو: "لقد قلت ذلك خلال الحملة الانتخابية، وكررت موقفي قبل يومين فقط..
تاريخ النشر: 04.11.2026 | 20:07 GMT