حسن منصور.. إصابة تهدد ساقه بالبتر وأسرة من 6 أفراد تنتظر نجاته من الألم

حسن منصور.. إصابة تهدد ساقه بالبتر وأسرة من 6 أفراد تنتظر نجاته من الألم
ملخص الخبر:

معركتان متزامنتان وبين آلام الإصابة ومسؤولية إعالة أسرته، يجد حسن نفسه في مواجهة معركتين متزامنتين، معركة مع جسده الذي يحتاج إلى علاج عاجل، وأخرى مع ظروف النزوح التي أثقلت كاهل أسرته وقلصت قدرتها على مواجهة احتياجات الحياة اليومية.

منذ إصابته في قصف خلال أكتوبر 2024، لم تعد حياة الحاج حسن منصور كما كانت، حيث تحولت أيامه إلى رحلة طويلة من الألم والمعاناة، بعدما فقد القدرة على الحركة إثر إصابة بالغة في ساقه اليمنى، لا تزال تهدد بفقدان أحد أطرافه إذا لم يحصل على العلاج اللازم في الوقت المناسب.

كسر مفتوح أصيب حسن بكسر مفتوح ومفتت في أعلى ساقه اليمنى، واستدعت حالته تثبيت العظام بواسطة جهاز بلاتين خارجي لا يزال يرافقه منذ يوم الإصابة، ومنذ ذلك الحين، يعيش مع آلام مستمرة وقيود قاسية على حركته، فيما تتفاقم المخاوف على سلامة ساقه مع استمرار الالتهابات، التي تزيد من خطر حدوث مضاعفات قد تنتهي ببتر الطرف المصاب.

الحاج حسن منصور   معاناة الحاج حسن لم تعد معاناة حسن تقتصر على الألم الذي يلازمه، فحالته الصحية تتطلب تدخلا طبيا عاجلا يتجاوز الإمكانات العلاجية المتاحة له حاليا، حيث يحتاج إلى زراعة عظم وجراحة ترميمية متقدمة، وهما تدخلان تخصصيان لا تتوفر إمكانات إجرائهما في مستشفيات غزة، ما يجعل تحويله للعلاج خارج القطاع ضرورة ملحة لإنقاذ ساقه والحفاظ على ما تبقى من قدرته على الحركة.

خلف الإصابة حكاية أسرة بأكملها تواجه ظروفا معيشية قاسية، فحسن هو المعيل الوحيد لأسرة مكونة من ستة أفراد، بينهم ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجميعهم يعيشون اليوم في خيمة بمنطقة البركة في دير البلح، بعدما أجبرهم النزوح على مغادرة منزلهم في شمال القطاع.

معركتان متزامنتان وبين آلام الإصابة ومسؤولية إعالة أسرته، يجد حسن نفسه في مواجهة معركتين متزامنتين، معركة مع جسده الذي يحتاج إلى علاج عاجل، وأخرى مع ظروف النزوح التي أثقلت كاهل أسرته وقلصت قدرتها على مواجهة احتياجات الحياة اليومية.

في خيمته بدير البلح، لا يواجه حسن تبعات الإصابة وحده، بل يحمل هم أفراد أسرته الستة، الذين ينتظرون بدورهم أن تتحسن حالته الصحية، ويستعيد قدرته على الحركة والقيام بدوره بينهم، فإصابته لا تهدد سلامة ساقه فحسب، بل تمس استقرار أسرة تعتمد عليه في تأمين احتياجاتها، وفي مقدمتها ابنته التي تحتاج إلى رعاية خاصة.

اليوم، يقف حسن أمام خطر فقدان ساقه، بينما يظل العلاج المتخصص خارج غزة أمله في تفادي هذا المصير، ومن هنا تبرز حاجته إلى استجابة طبية وإنسانية عاجلة، تتيح له السفر وتلقي جراحة ترميمية وزراعة العظم، قبل أن تتفاقم الالتهابات وتصبح خيارات العلاج أكثر صعوبة.  .

تاريخ النشر: الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 09:30 م