جماهير مانشستر يونايتد ترمي كرات التنس على أرض الملعب احتجاجاً على ملاك النادي

جماهير مانشستر يونايتد ترمي كرات التنس على أرض الملعب احتجاجاً على ملاك النادي
ملخص الخبر:

ورغم أن الفريق الإنجليزي كان متأخراً بهدفين دون رد خلال أول 18 دقيقة، فإن الاحتجاج لم يكن مرتبطاً بنتيجة المباراة، بل جاء ضمن سلسلة من التحركات الجماهيرية المطالبة بتغيير ملكية النادي.

شهدت مباراة مانشستر يونايتد الإنجليزي وضيفه روما الإيطالي، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، احتجاجاً جماهيرياً لافتاً، بعدما ألقى عدد من مشجعي الفريق الإنجليزي كرات التنس على أرضية ملعب أولد ترافورد، في محاولة لتعطيل المباراة والتعبير عن غضبهم من ملاك النادي.

وحسب وكالة «أسوشييتد برس»، جاء الاحتجاج في الدقيقة الـ21 من اللقاء، في إشارة إلى مرور 21 عاماً على استحواذ عائلة غليزر الأميركية على مانشستر يونايتد عام 2005، بعدما جرى التخطيط للتحرك مسبقاً والترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تواصل جماهير النادي الإنجليزي احتجاجاتها ضد عائلة غليزر (أ.ب).

ورغم أن الفريق الإنجليزي كان متأخراً بهدفين دون رد خلال أول 18 دقيقة، فإن الاحتجاج لم يكن مرتبطاً بنتيجة المباراة، بل جاء ضمن سلسلة من التحركات الجماهيرية المطالبة بتغيير ملكية النادي.

ولم يتسبب الاحتجاج سوى في توقف قصير للمواجهة، إذ أُلقي عدد محدود من كرات التنس من مدرج ستريتفورد إند، قبل أن يسارع اللاعبون إلى إزالتها واستئناف اللعب.

وجاءت هذه الخطوة على غرار احتجاج مماثل نفذته جماهير سلتيك الاسكوتلندي العام الماضي، للمطالبة بتغييرات إدارية داخل ناديها، إلا أن احتجاج مانشستر يونايتد كان أقل تأثيراً على سير المباراة.

لم يتسبب الاحتجاج سوى في توقف قصير للمواجهة (أ.ب).

وتواصل جماهير النادي الإنجليزي احتجاجاتها ضد عائلة غليزر، التي تواجه معارضة واسعة منذ استحواذها على النادي عبر صفقة ممولة بالديون عام 2005، فيما طالت الانتقادات أيضاً الملياردير البريطاني جيم راتكليف، المساهم في ملكية النادي، على خلفية تراجع النتائج وارتفاع أسعار التذاكر.

وكان راتكليف، مالك مجموعة «إينيوس» للبتروكيماويات، قد تولى الإشراف على العمليات الكروية في مانشستر يونايتد، بعد استحواذه على حصة أولية بلغت 25 في المائة مقابل 1.3 مليار دولار عام 2024.

ومنذ ذلك الحين، أقال النادي، المتوج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة، مدربين اثنين، فيما يواجه مدربه الحالي مايكل كاريك ضغوطاً كثيرة بسبب البداية المتعثرة للموسم.

تاريخ النشر: نُشر: 14:26-4 نوفمبر 2026 م ـ 24 جمادي الأول 1448 هـ