الولايات المتحدة تبدأ تفكيك حاملة "إنتربرايز" النووية تستعد الولايات المتحدة لتفكيك حاملة الطائرات النووية "يو إس إس إنتربرايز"، التي ارتبط اسمها بالتحركات العسكرية الأمريكية قبالة السواحل الليبية عام 1986.

الولايات المتحدة تبدأ تفكيك حاملة "إنتربرايز" النووية

                  تستعد الولايات المتحدة لتفكيك حاملة الطائرات النووية "يو إس إس إنتربرايز"، التي ارتبط اسمها بالتحركات العسكرية الأمريكية قبالة السواحل الليبية عام 1986.
ملخص الخبر:

ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بحلول عام 2030. أعلنت ولاية عين تموشنت الحزائرية في بيان، يوم الإثنين، عن توقيف رئيس مجلس بلدة العامرية السائح ضيف، عن ممارسة مهامه بسبب اقتباسه عبارة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

كما برز اسمها خلال فترة التوتر بين واشنطن ونظام العقيد الراحل معمر القذافي، وذلك في إطار برنامج تتجاوز تكلفته 1.3 مليار دولار.وغادرت الحاملة، التي أُخرجت من الخدمة عام 2017، حوض بناء السفن في ولاية فرجينيا، متجهة إلى مدينة موبيل بولاية ألاباما، حيث ستخضع لعمليات تفكيك وإزالة أنظمتها النووية، في مشروع من المقرر استكماله بحلول عام 2030، وفق ما أورده موقع "بزنس إنسايدر أفريكا".ويعيد تحرك الحاملة إلى الواجهة سجل المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وليبيا في ثمانينيات القرن الماضي، ولا سيما عام 1986، عندما شاركت "إنتربرايز" ضمن الانتشار البحري الأمريكي في البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.وتشير السجلات التاريخية للبحرية الأمريكية إلى أن الحاملة تلقت أوامر بالتوجه إلى البحر المتوسط في 25 أبريل 1986، استجابة للأزمة مع ليبيا، بعد المواجهات البحرية التي شهدها خليج سرت في مارس من العام نفسه.

وشاركت لاحقا في التحركات الأمريكية بالمنطقة، بما في ذلك طلعات جوية ومهام مراقبة، وسط متابعة سوفيتية لتحركاتها البحرية.

وكانت المواجهة بين واشنطن وطرابلس قد شهدت تصعيدا في مارس 1986، عندما نفذت القوات الأمريكية عمليات بحرية تحت اسم "Attain Document" لاختبار حرية الملاحة في خليج سرت، بعدما أعلن القذافي اعتبار خط العرض 32 درجة و30 دقيقة حدا للمياه الليبية، وأطلق عليه اسم "خط الموت".

وتطورت المواجهات إلى تبادل لإطلاق الصواريخ، وردت القوات الأمريكية بضرب أهداف بحرية ليبية.

ودخلت "إنتربرايز" الخدمة في 25 نوفمبر 1961، باعتبارها أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، واستمرت في الخدمة لأكثر من خمسة عقود، وشاركت في عمليات عسكرية أمريكية كبرى، من بينها حرب فيتنام والعمليات في أفغانستان والعراق، قبل أن تنهي مسيرتها العسكرية وتُخرج من الخدمة رسميا عام 2017.

وتبلغ تكلفة برنامج تعطيل الحاملة وتخزينها وتفكيكها نحو 1.43 مليار دولار، وفق بيانات نقلها موقع "USNI News"، منها نحو 902 مليون دولار لأعمال إخراجها من الخدمة، و111 مليون دولار للتخزين، إضافة إلى عقد بقيمة 418.5 مليون دولار لتنفيذ عملية التفكيك والتخلص من مكوناتها.وتكمن صعوبة المشروع في احتواء الحاملة على ثمانية مفاعلات نووية، ما يتطلب تفكيك أجزاء من هيكلها وإزالة المفاعلات والتعامل مع المواد المشعة وفق إجراءات خاصة، إلى جانب إعادة تدوير أجزاء كبيرة من هيكلها المعدني.

ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بحلول عام 2030.

المصدر: RT.

هل يمكن لصدفة قديمة، غُبّرت برمال الصحراء وأيام الحرب العالمية الثانية، أن تُعيد كتابة تاريخ زعيم من أكثر زعماء العالم إثارة للجدل؟

أعلنت ولاية عين تموشنت الحزائرية في بيان، يوم الإثنين، عن توقيف رئيس مجلس بلدة العامرية السائح ضيف، عن ممارسة مهامه بسبب اقتباسه عبارة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

تاريخ النشر: 04.11.2026 | 14:05 GMT