متحف "شماش" في بغداد يستقطب الزوار ويحيي التراث اليهودي في العراق بدأ عشرات الزوار التوافد إلى متحف "شماش" الذي افتتحته الطائفة اليهودية في شارع الرشيد وسط بغداد الشهر الماضي، ليكون الأول من نوعه في العراق.

متحف "شماش" في بغداد يستقطب الزوار ويحيي التراث اليهودي في العراق

                  بدأ عشرات الزوار التوافد إلى متحف "شماش" الذي افتتحته الطائفة اليهودية في شارع الرشيد وسط بغداد الشهر الماضي، ليكون الأول من نوعه في العراق.
ملخص الخبر:

وفي سبعينيات القرن الماضي، صادرت الدولة المدرسة وحولتها إلى مؤسسة حكومية، قبل أن يصدر قرار قضائي عام 1992 بإعادتها إلى الطائفة اليهودية، وفقا للتميمي. العراق هو مثل حديقة فيها أشكال وألوان من الورود.

ويضم المتحف، بحسب تقرير نشرته وكالة "فرانس برس"، قاعة واحدة تحتوي على وثائق وصور وشهادات مدرسية تعود إلى يهود عراقيين، فضلا عن صور لشخصيات بارزة، من بينها ساسون حسقيل، أول وزير للمالية في العراق، والطبيب ظافر فؤاد إلياهو الذي اشتهر بتقديم الخدمات الطبية المجانية.

وقال المحامي في اللجنة الإدارية لليهود العراقيين عمار التميمي إن متحف "شماش" هو المتحف الوحيد المخصص للطائفة اليهودية في العراق، مشيرا إلى أنه بدأ يستقطب اهتماما وإقبالا من العراقيين والأجانب.

افتتاح متحف شماش اليهودي في بغداد ، وين الاخوة المقاولين شعجب مانظموا وقفة واعتبروا تابع لايدي كوهين 😆 https://t.co/2oeY7wa3zA

وتعود جذور المدرسة التي تحول مبناها إلى متحف إلى عام 1928، حين أسسها يعقوب شلومو شماش بتمويل منه، لتوفير التعليم باللغة الإنجليزية لطلاب من مختلف الطوائف، ولا سيما اليهودية.

وفي سبعينيات القرن الماضي، صادرت الدولة المدرسة وحولتها إلى مؤسسة حكومية، قبل أن يصدر قرار قضائي عام 1992 بإعادتها إلى الطائفة اليهودية، وفقا للتميمي.

وشهدت محاولات إحياء المدرسة والمواقع اليهودية الأخرى تحديات متعاقبة، شملت الحصار الاقتصادي خلال تسعينيات القرن الماضي، والغزو الأمريكي عام 2003، والاقتتال الطائفي بين عامي 2006 و2007، فضلا عن سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من البلاد بين عامي 2014 و2017.

وفي السنوات الأخيرة، بدأ ممثلو الطائفة، ومن بينهم خالدة فؤاد إلياهو، العمل على ترميم عدد من المراقد والمعابد والمواقع التي تعرضت للإهمال أو تحولت إلى مخازن، فيما دمر بعضها خلال النزاعات التي شهدها العراق على مدى عقود.

أسعدني خبر افتتاح متحف شماش اليهودي في بغداد.

لقد كان# يهود_العراق جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني والاجتماعي العراقي، حتى اضطروا على الرحيل بسبب مضايقات السلطات نهاية الستينات وبداية السبعينات.

العراق هو مثل حديقة فيها أشكال وألوان من الورود.

تاريخ النشر: 04.11.2026 | 12:43 GMT