حوَّل الفرنسي جايل مونفيس وداعه ملاعب التنس إلى رسالة مؤثرة لابنته الصغيرة سكاي؛ إذ أعرب أمس (الثلاثاء) عن أمله في أن تراها الجماهير يوماً ما تلعب في باريس، بينما شكر مشجعي العاصمة الفرنسية على دورهم في جعل مسيرته الممتدة على مدار 22 عاماً حلماً تحقق.
وكان اللاعب الفرنسي، المعروف بأسلوبه الاستعراضي وشخصيته المحببة لدى الجماهير، يعتزم إسدال الستار على مسيرته هذا العام، من خلال ظهور أخير في بطولة باريس للأساتذة، هذا الأسبوع، ولكنه قرر الاعتزال بهدوء الشهر الماضي، تزامناً مع انفصاله عن زوجته لاعبة التنس الأوكرانية إيلينا سفيتولينا.
وحرصت باريس على منحه وداعاً يليق بمشواره الحافل؛ إذ انضم إليه على أرض الملعب مواطنوه: جو ويلفريد تسونغا، وجيل سيمون، وريشار جاسكيه، وبونوا بير، خلال مراسم تكريم خاصة.
وقال مونفيس (40 عاماً) في كلمة الوداع: «لن أخفي الأمر، فهذه لحظة صعبة للغاية».
وأضاف: «أجمل ما منحني إياه هذا العالم هو أنتم، هذا الجمهور الرائع.
ليس الأمر سهلاً على الإطلاق، ولكنني أود أن أشكركم جميعاً...
لقد أمضيت 22 عاماً لاعباً محترفاً. 22 عاماً من قصة استثنائية لم أكن لأتخيلها يوماً.
وأود أن أشكر الجميع، سواء من هم هنا أو الذين يتابعون من منازلهم؛ لأنه بفضلكم تمكنت من تحقيق حلمي».
وجاءت اللحظة الأكثر تأثيراً عندما وجَّه مونفيس حديثه إلى ابنته، مستعيداً علاقته باللعبة وبالمدينة التي شكلت جزءاً كبيراً من حياته.
وكان مونفيس وسفيتولينا قد تزوجا في يوليو (تموز) 2021، قبل أن يرزقا بابنتهما سكاي في أكتوبر (تشرين الأول) من العام التالي.
تاريخ النشر: نُشر: 12:14-4 نوفمبر 2026 م ـ 24 جمادي الأول 1448 هـ