الرحالة البريطانيون يضغطون على سوق العمل فى أستراليا.. ما القصة؟

الرحالة البريطانيون يضغطون على سوق العمل فى أستراليا.. ما القصة؟
ملخص الخبر:

وأشارت الحكومة الأسترالية إلى أن هذه التغييرات أدت إلى تضاعف أعداد المسافرين البريطانيين؛ إذ ارتفع عددهم من 40 ألفاً قبل عامين إلى 87 ألفاً في العام الماضي، حيث يتركز غالبيتهم في سيدني وضواحيها الساحلية.

أبلغ رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، نظيره البريطاني، آندي بيرنهام بأنه يدرس تعديل القواعد الخاصة بالشباب البريطانيين المسافرين إلى أستراليا المعروفين بـ "الرحالة" ، وذلك في أعقاب ارتفاع ملحوظ في أعدادهم في وجهات شهيرة مثل سيدني.

وخلال لقائه مع بيرنهام على هامش اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث (CHOGM) في منطقة الكاريبي، صرح ألبانيزي للصحفيين بأنه يرغب في مناقشة تعديل الاتفاقية المبرمة بين المملكة المتحدة وأستراليا، والتي ألغت شرط العمل في المناطق الإقليمية (الريفية) بالنسبة للمسافرين البريطانيين.

سابقاً، كان يتوجب على هؤلاء المسافرين العمل لمدة ثلاثة أشهر تقريباً في المناطق الإقليمية كجزء من شروط التأشيرة، وذلك للمساعدة في سد النقص في العمالة في بعض المهن.

لكن بموجب اتفاقية التجارة الحرة التي وُقِّعت في عهد بوريس جونسون، لم يعد البريطانيون ملزمين بالعمل في المناطق الريفية -وهو شرط لا يزال مفروضاً على جنسيات أخرى- كما تم تمديد الحد الأقصى لمدة التأشيرة إلى ثلاث سنوات، ورفع الحد العمري للمستفيدين إلى 35 عاماً.

وأشارت الحكومة الأسترالية إلى أن هذه التغييرات أدت إلى تضاعف أعداد المسافرين البريطانيين؛ إذ ارتفع عددهم من 40 ألفاً قبل عامين إلى 87 ألفاً في العام الماضي، حيث يتركز غالبيتهم في سيدني وضواحيها الساحلية.

يُذكر أن تخفيف قيود التأشيرات يسري أيضاً على الأستراليين القادمين إلى المملكة المتحدة، إلا أن عددهم لم يتجاوز 10 آلاف شخص في العام الماضي.

وفي تصريح أمام البرلمان الأسترالي، أوضح ألبانيزي أن تدفق أعداد كبيرة من البريطانيين إلى وجهات محددة يضع ضغوطاً على سوق العمل المحلي، قائلاً: "إنهم يقيمون في مناطق مثل شاطئ بوندي أو كوجي  أو في محيط المدن الكبرى، ويعملون في قطاع الضيافة هناك.

وهذا يخلق ضغطاً هائلاً، إذ يؤدي إلى تشويه سوق العمل في تلك المناطق".

من جانبه، أكد بيرنهام للصحفيين أنه التقى بألبانيزي، لكنه رفض التعليق على أي تغييرات محتملة، مكتفياً بالقول "سنرى" رداً على سؤال حول ما إذا كان هذا الموضوع مطروحاً على جدول الأعمال.

وفي سياق متصل، ذكر متحدث باسم "داونينج ستريت" (مقر الحكومة البريطانية) أنه جرت مناقشات حول التأشيرات خلال لقاء ثنائي بين الزعيمين في أنتيجوا على هامش القمة، دون تقديم أي التزامات محددة.

تاريخ النشر: الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 01:47 م