قلق في برشلونة بعد إصابة رودري

قلق في برشلونة بعد إصابة رودري
ملخص الخبر:

خيمت إصابة رودري، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، على فرحة الفريق بالفوز الكبير في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وقال هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن رودري «شعر ببعض الآلام العضلية».

خيمت إصابة رودري، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، على فرحة الفريق بالفوز الكبير في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

واضطر قائد منتخب إسبانيا، المتوج بكأس العالم، إلى مغادرة الملعب بين شوطَي المباراة أمام أستون فيلا، التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 3- صفر أمس (الثلاثاء)، وذلك بسبب إصابة محتملة في ربلة الساق؛ علماً بأن الفوز تحقق بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، وهدفين أحرزهما رافينيا في الشوط الثاني.

وستكون إصابة رودري مصدر قلق لفريقه الذي يحل ضيفاً على أتلتيكو مدريد يوم الأحد، في مواجهة بين فرق الصدارة في الدوري الإسباني.

ويتقدم برشلونة بفارق نقطتين على أتلتيكو مدريد.

وقال هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن رودري «شعر ببعض الآلام العضلية».

وأضاف: «علينا الانتظار حتى الأربعاء لإجراء الفحوص ومعرفة المزيد بشأن الإصابة».

وكانت بقية أحداث الأمسية إيجابية لبرشلونة على ملعب «كامب نو»، بحضور الأمير ويليام، ولي عهد العرش البريطاني وأشهر مشجعي أستون فيلا.

وسجل لامين يامال هدفه الرابع عشر في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في المسابقة ممن تقل أعمارهم عن 20 عاماً، بعدما استغل تمريرة خاطئة من جواو غوميز عقب تنفيذ ركلة مرمى، قبل أن يتوغل إلى الداخل ويسدد كرة مقوسة استقرت في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة السابعة.

ولم يؤثر خروج رودري، الذي حل مارك بيرنال بديلاً له، على أداء برشلونة؛ حيث أضاف رافينيا الهدف الثاني في الدقيقة 52 بتسديدة لم تكن متقنة تماماً؛ لكنها استقرت في الشباك، قبل أن يعود اللاعب البرازيلي ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 64، مستغلاً تمريرة رائعة بكعب القدم من جواو كانسيلو، ليسدد الكرة مباشرة إلى المرمى.

وكانت العودة إلى ملعب «كامب نو» مؤلمة بالنسبة لأوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، الذي سبق له الظهور على الملعب ذاته عندما كان مدرباً لباريس سان جيرمان الفرنسي، الذي دخل مواجهة إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا عام 2017، متقدماً بأربعة أهداف دون رد من مباراة الذهاب؛ لكن برشلونة نجح حينها في تحقيق فوز تاريخي 6-1، في انتفاضة باتت معروفة على نطاق واسع باسم «لا ريمونتادا» (العودة).

تاريخ النشر: نُشر: 09:36-4 نوفمبر 2026 م ـ 24 جمادي الأول 1448 هـ