فينيسيوس يفقد حصانته في ريال مدريد... ومورينيو أمام معضلة

فينيسيوس يفقد حصانته في ريال مدريد... ومورينيو أمام معضلة
ملخص الخبر:

وكان اللاعب البرازيلي قد أنهى حالة الغموض بشأن مستقبله مطلع أغسطس (آب) الماضي، عندما جدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032، بعد اهتمام قوي من آرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته.

كان ريال مدريد وفينيسيوس جونيور يأملان في أن يشكل الموسم الحالي بداية جديدة للعلاقة بين الطرفين، بعد فترة مضطربة شهدت تراجع مستوى النجم البرازيلي وتوتر علاقته بجماهير النادي.

ولكن الأشهر الأولى من الموسم الجديد جاءت بنتائج مغايرة للتوقعات، بعدما فقد اللاعب مكانته بوصفه عنصراً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه، في وقت تحسنت فيه نتائج الفريق بصورة لافتة خلال غيابه، وبرز منافسون جدد على مركزه في التشكيلة.

وحسب تقرير نشرته شبكة «The Athletic»، فإن فينيسيوس، البالغ من العمر 26 عاماً، يمر بأصعب فتراته منذ ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم ريال مدريد في موسم 2021- 2022، عندما بدأ العمل تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما تحولت الشكوك التي أحاطت بمستقبله خلال الموسم الماضي إلى أزمة فنية حقيقية تهدد موقعه داخل الفريق.

وكان اللاعب البرازيلي قد أنهى حالة الغموض بشأن مستقبله مطلع أغسطس (آب) الماضي، عندما جدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032، بعد اهتمام قوي من آرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته.

غير أن توقيع العقد الجديد لم يمنحه الاستقرار المنتظر؛ إذ تراجعت مكانته داخل النادي الإسباني منذ ذلك الحين.

وعانى فينيسيوس خلال الموسم الماضي صافرات الاستهجان من جماهير ريال مدريد في ملعب «سانتياغو برنابيو»، وسط تفسيرات متعددة لأسباب الغضب الجماهيري، شملت حالة عدم اليقين بشأن تجديد عقده، ودوره في تراجع نتائج الفريق، فضلاً عن علاقته المتوترة مع المدرب السابق تشابي ألونسو، التي اعتبرها كثيرون عاملاً حاسماً في إقالة المدرب الإسباني خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

ومع تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً للفريق خلال الصيف، بدا أن الظروف أصبحت مهيأة لاستعادة فينيسيوس أفضل مستوياته؛ خصوصاً أن المدرب الجديد أظهر اهتماماً كبيراً باللاعب الذي كان أحد العناصر الرئيسية في نجاحات ريال مدريد الأخيرة، وفي مقدمتها التتويج بلقبَي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا خلال موسم 2023- 2024.

لكن انطلاقة الموسم الجديد في أغسطس لم تحمل التحول المنتظر؛ إذ استمرت صافرات الاستهجان في «البرنابيو»، بالتزامن مع تراجع مردود اللاعب الذي اكتفى بتسجيل هدف واحد وصناعة 3 أهداف خلال 11 مباراة.

وأصبح مركزه الأساسي مهدداً حتى قبل تعرضه للطرد أمام فياريال في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر جذبه شعر الكندي ناثان صليبا، وهي الواقعة التي ترتب عليها إيقافه 4 مباريات في الدوري الإسباني.

وخاض ريال مدريد 3 مباريات من أصل 4 خلال فترة إيقاف فينيسيوس، وحقق خلالها نتائج لافتة، ترافقت مع تحسن واضح في أسلوب اللعب والأداء الجماعي.

تاريخ النشر: نُشر: 09:25-4 نوفمبر 2026 م ـ 24 جمادي الأول 1448 هـ