وذكرت السفارة الأمريكية لدى اليمن في بيانها أنه "كان أبا لثلاثة أطفال وموظفا في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".
موضحة الظروف اللاإنسانية لاحتجاز الشامي، وأن "الحوثيين منعوا عنه أي زيارات أو حتى اتصالات هاتفية مع أسرته طوال فترة احتجازه، كما حرموه من زيارة والده الذي كان يرقد على فراش الموت، ومنعوا أهله من حضور جنازته".
وأشارت إلى أن "الحوثيين أخفوا جثمان الشامي لأشهر بعد وفاته، حيث احتفظوا به في ثلاجة موتى بصنعاء، بينما كانوا يروجون أكاذيب لأسرته مفادها أنه لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة".
وفي 14 أكتوبر، صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بأن 71 من موظفي الأمم المتحدة كانوا لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين آنذاك.
وتطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بأن يضمن الحوثيون، في انتظار الإفراج عنهم، سلامة هؤلاء المحتجزين، ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الطبية لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم، وتمكين الأمم المتحدة من الوصول إليهم.
المصدر: RT.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية (الحوثيون) عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية "النوعية" استهدفت مواقع وتحشيدات عسكرية سعودية في عدة جبهات، بالإضافة إلى منشآت حيوية.
أعلنت الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 300 ألف شخص في اليمن أجبروا على الفرار من ديارهم والنزوح داخليا خلال الشهرين الماضيين نتيجة تصاعد حدة المواجهات غرب البلاد.
اندلعت في الـ5 من أكتوبر مواجهات برية وضربات صاروخية ألهبت الجبهات بين صنعاء وعدن والرياض، في تصعيد هو الأعنف منذ سنوات بين الحوثيين، والقوات الحكومية والتحالف.
التغطية مستمرة:.
تاريخ النشر: 03.11.2026 | 23:23 GMT