وأكدت الخارجية الروسية في بيان لها أن "الاحتجاج يركز بشكل خاص على الوضع الحالي لسفينة الأبحاث الروسية البروفيسور مولتشانوف، المحتجزة في ميناء بارنتسبورغ بأرخبيل سفالبارد منذ 2 سبتمبر الماضي، بموجب قرار صادر عن محكمة نرويجية".
وأضافت أن سفينة الأبحاث "بروفيسور مولتشانوف قد تم احتجازها في الثاني من سبتمبر بأمر من محكمة نرويجية بناء على طلب من شركة نافتوغاز الأوكرانية وعدد من الشركات الأوكرانية الأخرى.
وحذرت موسكو من العواقب الوخيمة لاستمرار حجز السفينة، مشيرة إلى أن بقاءها راسية خلال فصل الشتاء القارس في الظروف المناخية القطبية الصعبة، يعرضها لخطر التلف والخروج عن الخدمة بشكل كامل لأنها غير مجهزة لهذه المهمة
وأكدت الوزارة أن هذا الوضع قد يؤدي إلى "عواقب بيئية خطيرة" في المنطقة الحساسة، مطالبة النرويج بالامتثال التام وغير المشروط للقانون الدولي بما في ذلك لأحكام معاهدة سفالبارد.
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في إطار جهود موسكو المستمرة لرفع الحجز عن الممتلكات الروسية، والتي تشمل أيضا خمس عقارات في العاصمة النرويجية أوسلو.
المصدر: RT.
حذر السفير الروسي لدى النرويج نيكولاي كورشونوف من تصاعد الأنشطة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في القطب الشمالي، مؤكدا أنها تثير قلقا بالغا لدى موسكو.
أكد رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، أن احتجاز سفينة الأبحاث الروسية "البروفيسور مولتشانوف" في سبيتسبيرغن ليس مسألة عالقة بين النرويج وروسيا.
أعلن مكتب حاكم سفالبارد، اليوم الثلاثاء، عودة 69 مواطنا روسيا كانوا على متن السفينة "بروفيسور مولتشانوف" المحتجزة من قبل السلطات النرويجية، إلى وطنهم.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف انه لا يشك في أن الدبلوماسيين الروس سيستجيبون لمبادرة النرويج لإجراء مشاورات بشأن الأمن البحري.
تاريخ النشر: 03.11.2026 | 19:05 GMT