«عندما نبدأ جيداً نستقبل أهدافاً سخيفة»...
هكذا عَبّر ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، عن استيائه عقب خسارة فريقه أمام العين برباعية، في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
ولم يكن فيسينغ منفتحاً على الحديث في المؤتمر الصحافي، كما كان الحال عقب الخسارة القياسية، إذ شهد المؤتمر نقاشاً مطولاً استمر 26 دقيقة، تحدث خلالها المدرب الألماني عن حاجته إلى الوقت، ودافع عن لاعبيه، وشرح الظروف التي أسهمت في ظهور الفريق بهذه الصورة والخروج بالخسارة الثقيلة.
وفي الوقت الذي دافع فيه المدرب الألماني عن لاعبيه، لم يُخفِ انتقاداته للحالة الذهنية والبدنية التي ظهر عليها الفريق، وقال: «إذا أردنا المنافسة على هذا المستوى العالي، يجب أن نكون حاضرين في كل التفاصيل».
وهو ما لم يتحقق في هذه المواجهة، وربما كان الإرهاق أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، إذ خاض الاتحاد مواجهة دورية أمام أبها يوم الجمعة، قبل أن يعود يوم السبت لخوض تدريب استشفائي، ثم أجرى تدريبه الأخير يوم الأحد استعداداً للمواجهة الآسيوية.
الجانب الذي أكد عليه إيفيتش مدرب العين عندما قال: «امتلكنا راحة أكبر من خصمنا، وهذا ما صنع الفارق».
إحدى هجمات فريق العين وسط اعتراض دانيلو بيريرا قائد الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي).
وخاض الاتحاد المواجهة بطريقة 5 - 3 – 2، تتحول في الحالة الهجومية إلى 3 - 5 - 2، بوجود الثلاثي دانيلو بيريرا وسعد الموسى وكارلو سيميتش في الخط الخلفي، فيما تولى مروان الصحفي الجهة اليمنى ومهند الشنقيطي الجهة اليسرى لتوسيع الملعب، بينما تمركز الثلاثي ديون لوبي وفينالدوم وحسام عوار في عمق الوسط، خلف الثنائي ستيفن بيرغوين ويوسف النصيري في خط المقدمة.
وكان هذا الرسم التكتيكي مفاجئاً لإيفيتش، مدرب العين، الذي اعترف، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عما إذا كان تغيير طريقة لعب الاتحاد قد فاجأه، قائلاً: «نعم، تفاجأت بلعب الاتحاد بثلاثة لاعبين في الخلف، لأنه عادة لا يلعب بهذه الطريقة.
كانوا جيدين في البداية، لكننا معتادون على اللعب أمام مختلف الطرق، وما جعل الأمر أصعب عليهم أنهم كانوا مرهقين، وخاضوا مواجهة قبل ثلاثة أيام، بينما كنا نحن أكثر راحة».
تاريخ النشر: نُشر: 16:00-3 نوفمبر 2026 م ـ 23 جمادي الأول 1448 هـ