أكد الإسباني رافاييل نادال، المتوج بـ22 لقباً في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، من بينها 14 لقباً في بطولة فرنسا المفتوحة، أن حياته بعد اعتزال منافسات التنس الاحترافي أصبحت أكثر ارتباطاً بأسرته وطفليه، مشيراً إلى أن مسؤوليات الأبوة والعمل والسفر تشغل معظم وقته، مع ابتعاده عن المنافسات الرسمية.
وتحدث نادال، الذي أتم عامه الأربعين في يونيو (حزيران) الماضي، في مقابلة مع وكالة أنباء «أسوشييتد برس»، عن تفاصيل حياته اليومية بعد الاعتزال، واستعداده للعودة إلى الملاعب من خلال المباريات الاستعراضية، وعلاقته بمنافسه السابق السويسري روجر فيدرر، إلى جانب رؤيته لمشكلات الإصابات وطبيعة أرضيات ملاعب التنس ونظام التصنيف وجدول البطولات، فضلاً عن إمكانية دخوله مجال التدريب مستقبلاً.
وجاءت المقابلة من منزله في جزيرة مايوركا الإسبانية، حيث تأخر نادال 8 دقائق عن الموعد المحدد، قبل أن يعتذر موضحاً أنه كان منشغلاً بوضع طفليه في الفراش، وقال ضاحكاً: «آسف، هذه هي طبيعة الحياة عندما تصبح أباً».
ورغم اعتزاله، لا يزال نادال يسافر إلى مختلف أنحاء العالم لمتابعة مصالحه التجارية والترويج لمؤسسته الخيرية وأكاديمية التنس الخاصة به، إلى جانب حضور الفعاليات وتسلم الجوائز، لكنه أكد أن الأسرة تأتي في مقدمة أولوياته عندما يكون في المنزل.
وقال: «من الغريب أن أقول ذلك، لكنني لا ألعب الجولف كثيراً، ولا أمارس الصيد كثيراً.
لديّ طفلان صغيران، ولديّ عمل أقوم به».
وأضاف: «عندما أكون في المنزل، أحاول عادة توصيل طفليَّ إلى المدرسة في الثامنة والنصف صباحاً، ثم أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، وأقضي بقية الصباح في المكتب.
وبعد ذلك أحاول اصطحابهما من المدرسة في الثالثة والنصف، ثم أقضي فترة بعد الظهر معهما».
وتابع: «هذا هو يومي المعتاد عندما أكون في المنزل.
لا أقضي أياماً كثيرة هناك بسبب السفر والعمل والفعاليات، لكن عندما أكون في المنزل وليس لديَّ ارتباطات، تكون هذه هي حياتي».
تاريخ النشر: نُشر: 15:44-3 نوفمبر 2026 م ـ 23 جمادي الأول 1448 هـ