أعلنت كينيا، اليوم الثلاثاء، خروج 5 مرضى مصابين بفيروس إيبولا من المستشفى، بعد أن أكدت الفحوصات المخبرية تعافيهم التام من الفيروس، ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز، فإنه قد سعت البلاد إلى حصر الحالات في بؤرة عدوى واحدة من خلال تتبع المخالطين للمرضى وعزلهم.
مريضان مصابان بفيروس إيبولا أعلنت وزارة الصحة في بيان لها، أن المريضين المتبقيين المصابين بفيروس إيبولا في البلاد يواصلان تلقي العلاج في مستشفيات نيروبي.
وكانت كينيا أعلنت عن 9 حالات إصابة بفيروس إيبولا حتى الآن، توفي اثنان منهم، ولم تُسجل أي إصابات جديدة منذ 19 أكتوبر، بحسب ما أضافته الوزارة.
وأفادت التقارير بأن 46 شخصاً ممن خالطوا أول حالة إصابة بفيروس إيبولا قد خرجوا من الحجر الصحي، إضافة إلى 20 شخصاً عادوا إلى ديارهم في 26 أكتوبر.
إطلاق سراح 52 شخصاً آخرين ممن لا يزالون في الحجر الصحي من المتوقع إطلاق سراح 52 شخصاً آخرين ممن لا يزالون في الحجر الصحي بحلول 11 نوفمبر، وذلك بعد مرور 21 يوماً على آخر تعرضهم للفيروس.
وقال موقع وكالة رويترز، إنه أثار انتشار فيروس إيبولا من الكونغو، حيث تم الإعلان عن تفشي المرض في منتصف مايو، إلى كينيا، مخاوف بشأن وجود ثغرات في إجراءات الفحص على الحدود.
تم الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس إيبولا في 4 دول في شرق ووسط وغرب أفريقيا، مما يجعله الفيروس الأكثر انتشارًا جغرافيًا بين جميع حالات تفشي المرض في القارة حتى الآن. .
تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 04:33 م