إسطنبول/أحمد حسن/الأناضول.
خلفت وفاة خيسوس دي ميغيل، مهاجم فريق تينيريفي الإسباني، صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية الإسبانية، وسط حالة من الحزن بين أفراد عائلته وزملائه ومجتمع كرة القدم في تينيريفي ومدريد.
وفي المقابل، يواجه خيسوس أونو، حارس مرمى أندورا ومنتخب غينيا الاستوائية، البالغ من العمر 25 عامًا، تداعيات نفسية صعبة بعد الاصطدام الذي وقع بينه وبين المهاجم خلال مباراة الفريقين يوم الاثنين، وانتهى بوفاة الأخير.
وكان أونو قد خرج من مرماه لمحاولة إيقاف هجمة لتينيريفي، قبل أن يصطدم بدي ميغيل، الذي سقط فاقدًا للوعي على أرض الملعب، ما استدعى تدخل الطواقم الطبية ونقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة في وقت لاحق.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، تأثر أونو بشدة بالحادثة، وعاش حالة من الصدمة النفسية، وسط أنباء عن عزمه التواصل مع عائلة دي ميغيل لتقديم التعازي والاعتذار.
كما تعرض الحارس لإساءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى تعطيل التعليقات على حساباته، بعدما وصفه بعض المشجعين بعبارات مسيئة على خلفية الحادثة.
عقوبات رياضية محتملة.
وبعيدًا عن التداعيات الإنسانية والنفسية، تبرز تساؤلات بشأن العقوبات الرياضية التي قد يواجهها الحارس، في ظل ضرورة تقييم الواقعة وفقًا للوائح التأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن المادة 102 من اللائحة التأديبية للاتحاد الإسباني تنص على إيقاف اللاعب من أربع إلى 12 مباراة إذا ارتكب سلوكًا عنيفًا تجاه منافسه أثناء اللعب، وترتب على ذلك إصابات أو أضرار جسيمة.
وقد تكون هذه المادة أساسًا لتحديد العقوبة المحتملة بحق أونو، إلا أن القرار النهائي يعود إلى اللجنة التأديبية المختصة، التي ستقيّم تفاصيل الالتحام والظروف المحيطة به، وفقًا للوائح المعمول بها.