وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن المناورات ستجرى تحت مظلة "القوات متعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا" (MNF-U)، بمشاركة عسكريين من بلجيكا وألمانيا وإسبانيا وليتوانيا وهولندا وبولندا وتركيا والسويد وإستونيا، إلى جانب بريطانيا وفرنسا.
وسترسل لندن 300 عسكري من اللواء السابع للقوات البرية، إضافة إلى مقاتلات "يوروفايتر تايفون" وطائرة التزود بالوقود "فوييجر"، لمحاكاة إجراءات تأمين الطيران المدني بعد إعادة فتح المجال الجوي الأوكراني.
وستختبر المناورات آليات قيادة القوات ونقل الأفراد والمعدات، وقدرة الوحدات المختلفة على التنسيق والعمل ضمن مجموعة واحدة.
كما ستنشر تركيا المكون البحري للقوات في إسطنبول، لإجراء تدريبات على إزالة الألغام وتأمين استئناف الملاحة التجارية في الموانئ الأوكرانية.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن المناورات تعكس استعداد لندن وباريس وحلفائهما لمرحلة ما بعد الحرب، مؤكدا أن القوات لن تنتشر في أوكرانيا إلا بعد توقف الأعمال القتالية وبطلب من حكومتها، ولن تتولى مهام حفظ السلام أو مراقبة وقف إطلاق النار.
واشنطن خارج حسابات القوة متعددة الجنسيات؟.
وذكرت صحيفة "الغارديان" أن فرنسا ستشارك بـ1500 عسكري، فيما قال قائد القوات متعددة الجنسيات، الفريق أول البريطاني توم بيتمن، إن القوة ستعمل خارج إطار حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مع تقليص الدور الأمريكي إلى الحد الأدنى، ولن تعتمد على تقنيات عسكرية أمريكية، بما فيها نظام "ستارلينك".
وأشار بيتمن إلى أن مهمة القوات ستشمل المساعدة على إعادة بناء وتعزيز الجيش الأوكراني بعد انتهاء النزاع، فيما نقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه أن القوة قد تمتلك صلاحية الرد على القوات الروسية إذا تعرضت لهجوم.
ويضم "تحالف الراغبين" أكثر من 30 دولة، معظمها أوروبية، ويعمل بقيادة بريطانيا وفرنسا على إعداد ضمانات أمنية لأوكرانيا، تشمل نشر قوات عسكرية بعد انتهاء النزاع.
وتعارض موسكو وجود قوات عسكرية تابعة لدول "الناتو" في أوكرانيا، إذ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن ضمان أمنها عبر تدخل عسكري أجنبي في أراضيها أمر غير مقبول بالنسبة إلى روسيا.
تاريخ النشر: 03.11.2026 | 11:43 GMT