على الرغم من أن مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة ستفتح أبوابها بعد قليل لبدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي، فإن ملايين الأمريكيين أدلوا بأصواتهم بالفعل فيما يُعرف بالتصويت المبكر.
وقالت شبكة «سي إن إن» إن عدد بطاقات الاقتراع التي أُدلي بها بالفعل بلغ نحو 57 مليوناً و670 ألف بطاقة، مشيرة إلى أن بيانات التصويت المبكر تقدّم لمحة عن توجهات المقبلين على المشاركة.
كفة التصويت المبكر تميل لصالح الديمقراطيين وذكرت «سي إن إن» أنه رغم أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يشهدان مستويات مرتفعة من التصويت المبكر مقارنة بعام 2022، فإن الزيادة لدى الديمقراطيين كانت أكبر بكثير.
غير أن هذه الأرقام تأتي مصحوبة بملاحظات مهمة؛ إذ لا تكشف بيانات التصويت المبكر عن المرشحين الذين اختارهم الناخبون، كما أن من يصوتون قبل يوم الانتخابات يميلون في الغالب إلى أن يكونوا أكبر سناً وأقل ميلاً إلى الحزب الجمهوري مقارنةً بمجموع الناخبين.
تنوع ناخبى التصويت المبكر فى التجديد النصفي 2026 تشير البيانات التي جمعتها شركة «كاتاليست» (Catalist) كذلك إلى أن الناخبين الذين يصوتون قبل يوم الانتخابات أكثر تنوعاً في هذه الدورة.
ففي 40 ولاية تتوفر عنها بيانات قابلة للمقارنة لدى «كاتاليست»، وهي شركة بيانات تملك قاعدة تضم أكثر من 263 مليون أمريكي في سن الاقتراع، شكّل الناخبون البيض 71% من إجمالي من أدلوا بأصواتهم مبكراً، وهي نسبة أقل من نظيرتها في الفترة نفسها من عام 2022 التي بلغت نحو 76%، في حين ارتفعت حصة الناخبين السود واللاتينيين بنحو نقطتين مئويتين لكل منهما.
لماذا يميل المصوّتون مبكراً إلى كبار السن؟ وعادةً ما يكون الناخبون الذين يصوتون مبكراً أكبر سناً من الناخبين في يوم الانتخابات، حيث يُعدّ التصويت عبر البريد خياراً مناسباً لكبار السن الذين قد يجدون صعوبة في الوصول إلى مراكز الاقتراع.
وفي العديد من الولايات التي تتطلب من الناخبين تقديم عذر للتصويت عبر البريد، يُمكن أن يكون السن نفسه عذراً كافياً. .
تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 12:14 م