مركز صينى عربى للابتكار الإعلامى على طاولة الجامعة العربية لمواكبة ثورة التكنولوجيا

مركز صينى عربى للابتكار الإعلامى على طاولة الجامعة العربية لمواكبة ثورة التكنولوجيا
ملخص الخبر:

وأكد خطابي، خلال كلمته أمام اللجنة، أن ثورة الاتصالات والتطبيقات الذكية «تؤسّس لمرحلة جديدة في تاريخ البشرية»، مشددًا على ضرورة التعامل الجاد مع هذه التحولات من خلال منظور واقعي ومنسجم ومنفتح على مختلف الفاعلين الإعلاميين.

في وقت تعيد فيه ثورة الاتصالات والتطبيقات الذكية تشكيل المشهد الإعلامي العالمي، تبحث جامعة الدول العربية مقترحا لإنشاء مركز صيني عربي للابتكار السمعي والبصري، ضمن توجهات تطوير التعاون الإعلامي العربي المشترك ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

ويأتي المقترح ضمن الملفات المطروحة على الدورة العادية الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي، المنعقدة اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث تنظر اللجنة في نتائج اجتماع فريق العمل المكلف بدراسة إنشاء مركز التبادل الصيني العربي للابتكار السمعي البصري.

ويكتسب المقترح أهمية خاصة في ضوء التحولات التي تشهدها صناعة الإعلام، مع اتساع استخدام التقنيات الرقمية والتطبيقات الذكية في إنتاج المحتوى وتوزيعه، بما يفتح مجالات جديدة للتعاون الدولي في الابتكار الإعلامي.

ثورة تكنولوجية تؤسس لمرحلة جديدة وفي هذا السياق، لفت السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إلى أن المنطقة العربية تواجه تحديات جيوسياسية واقتصادية متلاحقة، بالتزامن مع تحولات إعلامية وتكنولوجية متسارعة.

وأكد خطابي، خلال كلمته أمام اللجنة، أن ثورة الاتصالات والتطبيقات الذكية «تؤسّس لمرحلة جديدة في تاريخ البشرية»، مشددًا على ضرورة التعامل الجاد مع هذه التحولات من خلال منظور واقعي ومنسجم ومنفتح على مختلف الفاعلين الإعلاميين.

وتعكس مناقشة المقترح الصيني العربي أحد المسارات المطروحة للاستجابة لهذه التحولات، من خلال بحث فرص التعاون في مجال الابتكار السمعي والبصري، بما يتجاوز الأطر التقليدية للتنسيق الإعلامي إلى مجالات ترتبط بالتكنولوجيا وتطوير أدوات صناعة المحتوى.

التعاون الإعلامي العربي في مرحلة جديدة ولا يقتصر جدول أعمال اللجنة على دراسة المركز المقترح، إذ يشمل أيضًا نتائج خمسة اجتماعات لفريق التفاوض مع شركات الإعلام الدولية، ومخرجات اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام الإلكتروني، إلى جانب الاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية.

وتشير هذه الملفات مجتمعة إلى اتساع نطاق القضايا التي يتعامل معها العمل الإعلامي العربي المشترك، في ظل تزايد تأثير شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية والتطبيقات الذكية في البيئة الإعلامية الدولية.

ومن المنتظر أن تنظر اللجنة في نتائج دراسة مقترح المركز الصيني العربي، تمهيدًا لبلورة التوصيات بشأنه ضمن اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب، دون الإعلان حتى الآن عن قرار نهائي بإنشائه أو تحديد آليات عمله.  .

تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 11:11 ص