كانت بارفيلد أيضا أول امرأة تُعدم في البلاد بعد أن أعادت المحكمة العليا السماح بتطبيق عقوبة الإعدام عام 1976، وأول امرأة تُعدم عن طريق الحقنة المميتة.
نُفذ الإعدام بالحقنة المميتة في السجن المركزي في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية، وكان هذا الأسلوب قد دخل حيز التطبيق قبل وقت قصير من تنفيذ الحكم.
أُدينت بارفيلد بقتل صديقها ستيوارت تايلور عام 1978، بعدما وضعت سم فئران يحتوي على الزرنيخ في مشروبيها المفضلين: الجعة والشاي المثلج.
الأمر المثير أنها اعترفت لاحقا بارتكاب جرائم قتل أخرى إذ أقرت بأنها تخلصت من أشخاص آخرين بالطريقة نفسها، بمن فيهم والدتها وشخصان مسنان كانت تعمل لديهما مقدمة رعاية.
كان دافعها التستر على عمليات احتيال فقد سبق لها تزوير شيكات والحصول على قروض بأسماء ضحاياها.
خلال المحاكمة ادعت أنها لم تكن تنوي قتل أحد، بل أرادت فقط جعلهم عاجزين مؤقتا لتتمكن من إيجاد وسيلة لسداد ديونها.
حاول فريق الدفاع التأكيد على أن حالتها العقلية كانت عاملاً مؤثرا، غير أن هيئة المحلفين أصدرت حكما بالإعدام.
بعد استنفاد جميع سبل الطعن القانونية، طلبت بارفيلد من محاميها عدم تقديم التماس إلى المحكمة العليا الأمريكية، مشيرة إلى أنها تقبلت إعدامها الوشيك وأعربت عن رغبتها في "الموت بكرامة".
أما وجبتها الأخيرة فلم تكن معقدة إذ اختارت كيسا كبيرا من رقائق الجبن وعبوة من مشروب كوكاكولا.
كما طلبت السماح لها بارتداء بيجاما وردية اللون أثناء تنفيذ الحكم، وقد لُبّي طلبها.
تاريخ النشر: 03.11.2026 | 08:06 GMT