لكن هذه البقع، في الواقع، عبارة عن ترسبات للكوليسترول في جلد الجفون.
وتُعرف هذه اللويحات باسم "الورم الأصفر الجفني"، وتُعد من العلامات الظاهرة الأولى لاضطرابات استقلاب الدهون، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت الطبيبة أن الورم الأصفر الجفني يظهر على شكل لويحات صفراء ناعمة على جلد الجفون، وغالبا ما تتشكل على الجفن العلوي بالقرب من جسر الأنف.
وقد تظهر هذه البقع حول كلتا العينين بصورة متناظرة، ويمكن أن يزداد حجمها تدريجيا مع مرور الوقت.
وقالت: "اللويحات نفسها غير مؤلمة، ولا تعيق الرمش أو تؤثر على الرؤية، لكنها تمثل علامة تحذيرية بالنسبة للطبيب.
وقد تشير أحيانا إلى الإصابة بفرط كوليسترول الدم العائلي، وهو اضطراب وراثي في استقلاب الكوليسترول.
وفي حالات أخرى، قد تكون نتائج الفحوص طبيعية، لكن ذلك لا يعني أنه ينبغي تجاهل هذه اللويحات".
وأشارت الطبيبة إلى أن الأشخاص المصابين بالورم الأصفر الجفني قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حتى عندما تكون مستويات الكوليسترول لديهم طبيعية.
وتشمل الأسباب المحتملة الأخرى لظهور هذه اللويحات داء السكري وأمراض الكبد واضطرابات الغدة الدرقية.
وأكدت أن الحاجة إلى إجراء فحوص دقيقة للكشف عن اضطرابات التمثيل الغذائي الوراثية تزداد كلما كان المريض أصغر سنا.
تاريخ النشر: 03.11.2026 | 07:45 GMT