في الذكرى الـ47 لمذبحة غرينزبورو.. كواليس 88 ثانية هزت أمريكا كانت أحداث 3 نوفمبر 1979 بمدينة غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية، والتي دخلت التاريخ تحت اسم "مذبحة غرينزبورو"، صداما مأساويا بين نشطاء من أقصى اليسار وجماعات من أقصى اليمين.

في الذكرى الـ47 لمذبحة غرينزبورو.. كواليس 88 ثانية هزت أمريكا

                  كانت أحداث 3 نوفمبر 1979 بمدينة غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية، والتي دخلت التاريخ تحت اسم "مذبحة غرينزبورو"، صداما مأساويا بين نشطاء من أقصى اليسار وجماعات من أقصى اليمين.
ملخص الخبر:

في ذلك اليوم، نظّم "حزب العمال الشيوعي"، وهو تنظيم يتبنّى الفكر الماوي، مسيرة وتجمعا تحت شعار "الموت لمنظمة كو كلوكس كلان". في لحظة معينة، فتح عناصر "كو كلوكس كلان" والنازيون الجدد النار على المتظاهرين، فردّ بعضهم بإطلاق النار أيضا.

لم تكن الحادثة مجرد مواجهة عابرة، بل تجسيدا لاحتقان سياسي واجتماعي عميق، انتهى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، وترك أثرا طويل الأمد في الذاكرة الأمريكية.

خلفية الحدث والمسيرة.

في ذلك اليوم، نظّم "حزب العمال الشيوعي"، وهو تنظيم يتبنّى الفكر الماوي، مسيرة وتجمعا تحت شعار "الموت لمنظمة كو كلوكس كلان".

كان النشطاء يحتجون على الفصل العنصري في أماكن العمل، ويسعون في الوقت نفسه إلى تنظيم العمال في نقابات داخل مصانع النسيج والمستشفيات المحلية.

كانت الفعالية قد حصلت على تصريح رسمي من المدينة، ما يعني أن المشاركين كانوا يمارسون حقا معلنا ومصرّحا به.

المواجهة والضحايا.

بينما كان المشاركون يتجمعون، وصل موكب من المركبات يقلّ أعضاءً من منظمة "كو كلوكس كلان" و"الحزب النازي الأمريكي".

وسرعان ما اندلعت مواجهة بين الطرفين.

وفقا لشهادات شهود العيان ونتائج التحقيقات، كان أعضاء اليمين المتطرف يضمرون نية إثارة العنف، إذ وصلوا مسلحين ومستعدين لخوض صدام عنيف.

في لحظة معينة، فتح عناصر "كو كلوكس كلان" والنازيون الجدد النار على المتظاهرين، فردّ بعضهم بإطلاق النار أيضا.

تاريخ النشر: 03.11.2026 | 04:54 GMT