هاري كين.. توتنهام صنع الهداف وبايرن ميونخ منحه المجد والكرة الذهبية

هاري كين.. توتنهام صنع الهداف وبايرن ميونخ منحه المجد والكرة الذهبية
ملخص الخبر:

اضطر المهاجم الإنجليزي لخوض أربع تجارب إعارة لاكتساب الخبرات، بدأت مع ليتون أورينت عام 2011، ثم ميلوول، حيث سجل 9 أهداف في 27 مباراة وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب بالنادي.

280 هدفًا أحرزها هاري كين في 435 مباراة بقميص توتنهام، وثلاث جوائز للحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأرقام تهديفية وضعت اسمه بين أعظم مهاجمي إنجلترا، لكن المفارقة أنه غادر النادي اللندني دون التتويج بأي بطولة كبرى، ليبدأ رحلة جديدة مع بايرن ميونخ الألماني.

من توتنهام إلى بايرن ميونخ..

رحلة هاري كين من صناعة التاريخ إلى الكرة الذهبية بعد سنوات قليلة، عاد اسم هاري كين ليتصدر المشهد العالمي بقميص بايرن ميونخ، بعدما حصد الألقاب الجماعية وتوج بالكرة الذهبية، ليعيد فتح ملف رحلته الاستثنائية مع السبيرز، والدور الذي لعبه النادي في صناعة أحد أفضل مهاجمي العالم.

بحسب تقرير نشره موقع "Tribuna" العالمي، فإن قصة نجاح هاري كين لم تبدأ في ألمانيا، بل تشكلت ملامحها خلال سنوات طويلة في توتنهام، حيث تطور من لاعب شاب احتاج إلى عدة إعارات لإثبات نفسه، إلى هداف تاريخي وقائد هجومي حمل طموحات النادي، دون أن يجد الطريق إلى منصات التتويج.

هاري كين..

بداية متعثرة قبل صناعة أسطورة توتنهام انضم هاري كين إلى أكاديمية توتنهام عام 2004، عندما كان في الحادية عشرة من عمره، لكنه لم يكن من أبرز المواهب التي توقعت الجماهير وصولها سريعًا إلى الفريق الأول.

اضطر المهاجم الإنجليزي لخوض أربع تجارب إعارة لاكتساب الخبرات، بدأت مع ليتون أورينت عام 2011، ثم ميلوول، حيث سجل 9 أهداف في 27 مباراة وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب بالنادي.

لم تكن تجربته مع نورويتش سيتي ناجحة بسبب إصابة في الكاحل، قبل أن يخوض 13 مباراة مع ليستر سيتي خلال النصف الثاني من موسم 2012-2013.

عندما عاد إلى توتنهام، وجد نفسه خلف المهاجمين روبرتو سولدادو وإيمانويل أديبايور في ترتيب الاختيارات، ولم يكن حصوله على فرصة أساسية أمرًا مضمونًا.

لكن وصول المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في صيف 2014 غيّر مسار مسيرته، بعدما منحه الثقة والدور الذي احتاج إليه لإظهار قدراته التهديفية.

تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 05:00 ص