مخاوف الحروب والذكاء الاصطناعي والأزمات الاقتصادية تغذي هواجس نهاية العالم أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن المخاوف من الحروب والأزمات الاقتصادية والذكاء الاصطناعي تغذي موجة من التنبؤات بقرب نهاية العالم، يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مخاوف الحروب والذكاء الاصطناعي والأزمات الاقتصادية تغذي هواجس نهاية العالم

                  أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن المخاوف من الحروب والأزمات الاقتصادية والذكاء الاصطناعي تغذي موجة من التنبؤات بقرب نهاية العالم، يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ملخص الخبر:

وتتزامن هذه المخاوف مع تصاعد التوترات الدولية، خصوصا بشأن إيران. وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحسب الموقع، عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، بالرغم من استمرار الجهود الدبلوماسية بوساطة قطرية.

وأوضح الموقع، في تقرير نشره اليوم الاثنين، أن منشورات واسعة الانتشار تدعو إلى تخزين المواد الغذائية والمياه والمولدات الكهربائية ومستلزمات الطوارئ، وسط تزايد القلق بشأن مستقبل العالم واحتمالات انهيار المجتمعات.

ونقل عن مايكل ميلز، الباحث في جامعة كينت البريطانية والمتخصص في دراسة حركات الاستعداد للكوارث منذ أكثر من عقد، أن المخاوف المعاصرة لا ترتبط بالضرورة بسيناريو كارثي محدد، وإنما تعكس في مجمل الحالات رد فعل مجتمعيا على حالة عدم اليقين.

وأشار ميلز إلى أن أنصار الاستعداد للكوارث خلال الحرب الباردة ركزوا على خطر المواجهة النووية، بينما تتوزع مخاوفهم اليوم بين الإرهاب والكوارث المناخية والتوترات الجيوسياسية والتكنولوجيات الناشئة.

ووفقا للتقرير، تسهم الهشاشة المالية وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وغرء المعيشة وضعف المدخرات وصعوبة امتلاك المساكن في تعزيز الشعور بانعدام الأمان، إلى جانب المخاوف من فقدان الوظائف بسبب اجتياح الذكاء الاصطناعي والهجمات السيبرانية.

وتتزامن هذه المخاوف مع تصاعد التوترات الدولية، خصوصا بشأن إيران.

وذكر "أكسيوس"، في تقرير منفصل نشره في الأول من نوفمبر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف الضربات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي، بينما يفضل ترامب حاليا مواصلة المسار التفاوضي.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحسب الموقع، عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، بالرغم من استمرار الجهود الدبلوماسية بوساطة قطرية.

كما أظهر استطلاع لجامعة تشابمان الأمريكية، نشرت نتائجه في 20 أكتوبر، أن 58% من المشاركين يخشون انخراط الولايات المتحدة في حرب عالمية جديدة، بينما أعرب 51.9% عن مخاوفهم من تأثير الذكاء الاصطناعي على العملية السياسية، و49.7% من تداعياته الاقتصادية.

وأشار "أكسيوس" إلى أن ترامب سئل عن دعوات تخزين الإمدادات، فأكد أن الأمريكيين ليسوا بحاجة إلى ذلك، مشددا على قوة الولايات المتحدة وقدراتها العسكرية.

وأوضح ميلز أن الاستعداد للطوارئ لا يعني بالضرورة تبني نظريات المؤامرة، مميزا بين الاحتياطات الجزئية المعتادة والانشغال بالاستعداد لكوارث طويلة الأمد.

تاريخ النشر: 02.11.2026 | 20:01 GMT