وجاءت تصريحات هاليفي خلال مشاركته في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" في نيويورك، حيث شدد على ضرورة إجراء تحقيق شامل وطرح أسئلة لمواجهة هذا الفشل وتصحيحه مستقبلا.
واعترف هاليفي بأن "الجيش الإسرائيلي ارتكب أخطاء أدت إلى مقتل رهائن كانوا محتجزين لدى حماس"، قائلا: "للأسف، تسببت قنابلنا في مقتل رهائن.
بالطبع، لم يكن ذلك متعمدا، فنحن لم نكن نعلم بوجودهم هناك".
وأشار إلى أن الجيش خضع لعملية تدريب مكثفة لتحسين دقة تحديد مواقع الرهائن لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.
ونفى هاليفي وجود أي "خيانة داخل المؤسسة الأمنية أو العسكرية"، موضحا أنه لا يوجد أي دليل على تعاون شخصي مع حماس، قائلا: "أعرف التفاصيل والأشخاص بدقة، ولا أعتقد أن أيا من زملائي قرر مساعدة حماس".
وأشار إلى أن "الانطباع السائد في الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وكذلك على المستوى السياسي، كان أن حماس لا تريد الحرب، لأنها أرادت إثبات قدرتها على رعاية مليوني فلسطيني في غزة، تمهيدا للسيطرة لاحقا على الضفة الغربية.
وكان هذا مصدر قلق وقد بذلت حماس جهودا كبيرة لحملنا على الوصول إلى هذا التقييم".
وبشأن "الهجوم المفاجئ والخشية الإسرائيلية من توحيد الجبهات"، قال هاليفي: "بذل يحيى السنوار كل ما في وسعه لمفاجأتنا والتحرك في آن واحد.
هاجمنا بكل نقطة قرب الحدود في غزة فورا بعد الساعة 6:29 صباحا، وكان السنوار متأكدا كذلك من أننا لن نعمل في القطاع لأنه كان مقتنعا بأن إسرائيل تنظر إلى غزة كساحة معركة معقدة، وللأسف، ساعدناه على التفكير بهذه الطريقة".
ودافع هاليفي عن الاستراتيجية العسكرية، موضحا أن "الضغط العسكري القوي داخل غزة" هو العامل الحاسم الذي سمح باستعادة بعض الرهائن، نافيا الاعتقاد السائد بأن العمليات الجوية وحدها كانت كافية.
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 15:45 GMT