شهدت أوكرانيا وروسيا حالة من الذعر، بعد تعرض تطبيقات الإنذار من الطوارئ فى البلدين لهجمات إلكترونية، تسببت في بث رسائل تحذيرية مزيفة بشأن هجمات نووية وارتفاع مستويات الإشعاع، ما دفع السلطات إلى التدخل لتوضيح حقيقة الموقف وطمأنة المواطنين، وفقا لموقع " نيويورك بوست".
اختراق تطبيق الإنذار الأوكراني وتحذيرات من الإشعاع أكدت قناة الإنذار من الغارات الجوية الأوكرانية، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تعرض التطبيق لاختراق من جانب جهات غير مصرح لها، مشيرة إلى تعليق الخدمة مؤقتا لحين التعامل مع الهجوم، ويعتمد الأوكرانيون يوميًا على التطبيق لتلقي التحذيرات من الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الروسية المحتملة، قبل أن تعود الخدمة للعمل مجددًا، عقب نشر رسائل مزيفة تحدثت عن ارتفاع مستويات الإشعاع ووقوع هجمات كيميائية في العاصمة كييف.
الرسائل وتضمنت الرسائل، المكتوبة باللغة الروسية والمليئة بالأخطاء الإملائية، إشارات إلى مجموعة القرصنة المعروفة باسم "هيتكور"، وذكرت قناة "ماش" الروسية على تطبيق تليجرام أنها تواصلت مع ممثلين عن المجموعة، الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم.
ومن بين التحذيرات المزيفة، رسالة زعمت أن روسيا أطلقت صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي، القادر على حمل رأس حربي نووي، وأن حالة تأهب نووي أُعلنت في جميع أنحاء أوكرانيا.
القوات الجوية الأوكرانية تنفي وجود خطر إشعاعي وسارعت القوات الجوية الأوكرانية إلى طمأنة المواطنين، مؤكدة في بيان أن تطبيق الإنذار الجوي تعرض على ما يبدو لتأثيرات معادية، وشددت على عدم وجود أي تهديد إشعاعي، داعية السكان إلى الهدوء ومتابعة التحديثات عبر قنواتها الرسمية، وأعلن المسؤولون انتهاء حالة الطوارئ الوهمية، مؤكدين أن أجهزة الإنذار العامة، بما فيها صفارات الإنذار الخاصة بالغارات الجوية، تعمل بصورة طبيعية.
تطبيق الطوارئ الروسي يتعرض لهجوم مماثل ولم تقتصر الهجمات على أوكرانيا، إذ أعلنت وزارة الطوارئ الروسية بعد ساعات تعرض تطبيقها للهواتف المحمولة لهجوم إلكتروني واسع، تسبب في إرسال تحذيرات كاذبة بشأن إطلاق أسلحة نووية باتجاه البلاد.
وحثت رسائل مزيفة المواطنين الروس على تخزين ما يكفي من الطعام لمدة ثلاثة أسابيع، والتوجه إلى أقبية المنازل، تحسبًا لهجوم نووي مزعوم، لكن وزارة الطوارئ الروسية قللت من تأثير الواقعة، موضحة أن التطبيق المستهدف ليس من القنوات الرئيسية لنظام الإنذار العام التابع لها، وإنما يمثل مصدرًا تكميليًا للمعلومات.
وفي رسالة مزيفة راجعتها وكالة «رويترز»، لم يحاول كاتبها حتى تقليد البيانات الرسمية، إذ تضمنت ألفاظًا عامية وشتائم، ووصفت روسيا بأنها «مستنقع»، في مؤشر على أن الرسائل لم تكن صادرة عن جهة حكومية. .
تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2026 04:48 م