وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، اليوم الاثنين، في مؤتمر "أديبك" بأبوظبي، إن الدولة يجب أن تستعد لأسوأ السيناريوهات لأنها "لا تستطيع التنبؤ بما سيحدث".
وأضاف أن الاستثمارات السابقة في الأنابيب والسفن والخدمات اللوجستية ساعدت الإمارات في الحفاظ على الإمدادات خلال الصراع.
وكشفت الحرب، المستمرة منذ ثمانية أشهر، هشاشة تدفقات الطاقة في الخليج أمام الاضطرابات، ورفعت من أهمية المسارات التي تتجاوز مضيق هرمز.
وتمكنت الإمارات، وهي منتج ومصدر رئيسي للنفط، من تخفيف أثر الأزمة عبر استخدام خط أنابيب إلى الفجيرة، التي تقع خارج الممر المائي الحيوي مباشرة.
وقال المزروعي إن على المنتجين أيضا الاستثمار في التخزين على المستوى الدولي، لأنهم بحاجة إلى أن يكونوا أقرب إلى عملائهم.
وأشار إلى أنه بعد الحرب، ستقوم العديد من الشركات "بإعادة تصميم المنشآت لتكون أكثر مرونة في المستقبل".
وتأتي تصريحات المزروعي متوافقة مع ما ذكره سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك"، الذي دعا إلى توسيع التخزين الاستراتيجي، وزيادة مخزونات المنتجات، وتعزيز البنية التحتية.
وقال الجابر في وقت سابق من يوم الاثنين إن أمن الطاقة يجب أن يقاس عند نقطة التسليم، وليس عند الإنتاج فحسب.
المصدر: بلومبرغ.
أعلن بنك "جي بي مورغان" عن اعتزامه افتتاح فرع جديد في مركز دبي المالي العالمي، بما يعزز التزامه تجاه عملائه في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 13:22 GMT