وفي دراسة نُشرت في مجلة "World Archaeology"، أوضحت الأستاذة ليزا-ماري شيلليتو من جامعة "دورهام" البريطانية كيف تسهم الاكتشافات الأثرية في تتبّع تاريخ استهلاك الحشرات، مقدمة رؤية جديدة لمصادر البروتين البديلة.
وفي الوقت الذي يبحث فيه العلماء عن وسائل أكثر استدامة وصداقة للبيئة لإنتاج الغذاء، قد توفر تجارب الأجيال السابقة دروسا مفيدة.
فالحشرات قادرة على استكمال النظام الغذائي التقليدي، ويساعد علم الآثار على فهم مدى قِدم إدراجها في مطبخ الإنسان.
ماذا اكتشف علماء الآثار؟.
عثر الباحثون على أدلة تشير إلى استهلاك الحشرات في مناطق مختلفة من العالم، من بينها بقاياها في فضلات بشرية قديمة، وعلى الأدوات وأواني الطهي.
كما تدل بعض الاكتشافات المرتبطة بإعداد الحشرات وتخزينها على أن البشر كانوا يجمعونها لاستخدامها غذاء.
وفي أمريكا الشمالية، تناول السكان القدماء الجراد والخنافس وأنواعا أخرى من الحشرات.
أما في أستراليا، فتشير الأدلة الأثرية إلى أن العثّ كان يُطهى ويُطحن ويُحوّل إلى طعام قبل نحو ألفي عام.
ولا يزال هذا التقليد مستمرا حتى اليوم، إذ تشكل الحشرات جزءا مألوفا من النظام الغذائي في بعض بلدان إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
فعلى سبيل المثال، يُستهلك الجراد في أوغندا والمكسيك.
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 12:24 GMT