وقالت وزارة الأمن الداخلي إن الوكالة تعكس الآثار اللاحقة لأزمة الحدود في عهد بايدن، إذ عملت حينها كختم مطاطي ووافقت على ملايين تصاريح العمل وأرقام الضمان الاجتماعي ووضع الحماية المؤقتة والبطاقات الخضراء، ما أدى إلى تدفق هائل للمهاجرين مدفوعا بمليارات الدولارات وزعتها منظمات غير ربحية محسوبة على الديمقراطيين.
وفي عهد ترامب ركزت الوكالة على إنهاء إساءة استخدام وضع الحماية المؤقتة ورفض طلبات تمديد الوضع غير المهاجر دون أساس قانوني وإصدار إشعارات الحضور للمرحلين وإنهاء التمديد التلقائي لتصاريح العمل وإنهاء الإفراج الفئوي، كما أحيت المراجعات الأمنية وخفضت منح الجنسية إلى النصف، ومن الأمثلة على ذلك إنهاء وضع الحماية المؤقتة للهايتيين في سبرينغ بولاية أوهايو وإلغاء تصاريح عملهم.
وقال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين إن الأرقام تعكس حجم التزام الرئيس ترامب بتنفيذ قوانين الهجرة، وإن من يسيئون استخدام النظام أُبلغوا بأن الانتهاكات لن تتحمل، وإنهم يعيدون النزاهة إلى النظام ويضعون سلامة الأمريكيين أولا.
المصدر: breitbart.
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 11:20 GMT