سلطت صحيفة الباييس الإسبانية الضوء على النهضة العمرانية والمشروعات القومية الكبرى التى تشهدها مصر ، معتبرة أن البلاد تسعى إلى رسم ملامج جديدة لمنطقة القاهرة الكبرى، عبر مشروعات ضخمة تستلهم عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتطمح إلى تحقيق أرقام قياسية على المستويين الإقليمي والدولى.
وفي تقرير نشرته الصحيفة بعنوان «إذا كان الفراعنة ينافسون على أرقام جينيس القياسية»، استعرض الكاتب مارك إسبانيول مجموعة من المشروعات التي تنفذها مصر خلال السنوات الأخيرة، في إطار رؤية تستهدف تطوير البنية التحتية وتحديث العاصمة وتعزيز مكانة البلاد.
المتحف المصري الكبير..
صرح يحتفى بالحضارة المصرية وجاء المتحف المصري الكبير في مقدمة المشروعات التي تناولها التقرير، ووصفه بأنه أحد أبرز الإنجازات المعمارية الحديثة، باعتباره أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة، كما أشار إلى أن مساحته تتجاوز مساحة متحف اللوفر الفرنسي، وفق طريقة احتساب المساحات.
جسور ومواصلات بأرقام قياسية وتوقف التقرير أمام مشروعات البنية التحتية، مشيرًا إلى أن جسر «تحيا مصر» سجل رقمًا قياسيًا في موسوعة جينيس باعتباره أعرض جسر معلق في العالم، بعرض يبلغ 67.3 مترًا.
وأشار إلى مشروع المونوريل، الذي يمتد لمسافة 96 كيلومترًا، ويستهدف أن يصبح من أطول شبكات النقل ذاتية القيادة في العالم، إلى جانب محطة عدلي منصور المركزية التي وصفها بأنها أكبر محطة تبادلية للنقل في الشرق الأوسط.
العاصمة الجديدة..
طموح عمراني يتجاوز حدود المنطقة واستعرضت الصحيفة ملامح العاصمة الإدارية الجديدة، التي يجري تطويرها شرق القاهرة، مسلطة الضوء على البرج الأيقوني الذي يقترب ارتفاعه من 400 متر، ويعد الأطول في أفريقيا، فضلًا عن سارية العلم التي يتجاوز ارتفاعها 200 متر، والمسجلة في موسوعة جينيس باعتبارها الأعلى عالميًا.
وتناول التقرير دار الأوبرا بمدينة الفنون والثقافة، والكاتدرائية الجديدة، ومشروعات الفنادق والمؤتمرات، وصولًا إلى المقر العسكري الجديد المعروف باسم «الأوكتاجون»، الذي يمتد على مساحة تقارب 92 كيلومترًا مربعًا.
ويعكس التقرير حجم التحولات العمرانية التي تشهدها مصر، وكيف أصبحت المشروعات الكبرى جزءًا أساسيًا من ملامح الجمهورية الجديدة، في محاولة للجمع بين الإرث الحضاري العريق ومتطلبات التنمية الحديثة. .
تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2026 12:56 م