ساحرات الليل.. وحلم الطيران إلى أقاصي الأرض! في خضمّ الثلاثينيات من القرن العشرين، كانت السماء ساحة تنافس محموم بين الدول، ولم تكن النساء ببعيدات عن هذا السباق.

ساحرات الليل.. وحلم الطيران إلى أقاصي الأرض!

                  في خضمّ الثلاثينيات من القرن العشرين، كانت السماء ساحة تنافس محموم بين الدول، ولم تكن النساء ببعيدات عن هذا السباق.
ملخص الخبر:

إنها قصة ثلاث نساء جمعتهن الطائرة "رودينا" أي "الوطن الأم"، فصنعن مجدا لم ينسه التاريخ، ودفعن ثمنه من حياتهن وأعصابهن. انطلق طاقم مكوّن من ثلاث نساء شابات: فالنتينا غريزودوبوفا، القائدة؛ وبولينا أوسيبينكو، مساعدة الطيار ومارينا راسكوفا، الملّاحة.

في الاتحاد السوفيتي تحديدا، برز طاقم نسائي شاب طموح قرر أن يتحدى كل الصعاب، ويحطم الرقم القياسي العالمي لأطول رحلة جوية نسائية دون توقف.

إنها قصة ثلاث نساء جمعتهن الطائرة "رودينا" أي "الوطن الأم"، فصنعن مجدا لم ينسه التاريخ، ودفعن ثمنه من حياتهن وأعصابهن.

استعدادات لرحلة غير مسبوقة.

انطلق طاقم مكوّن من ثلاث نساء شابات: فالنتينا غريزودوبوفا، القائدة؛ وبولينا أوسيبينكو، مساعدة الطيار ومارينا راسكوفا، الملّاحة.

كان الهدف تسجيل رقم قياسي عالمي لأطول رحلة نسائية جوية من دون توقف.

جرت هذه الرحلة التاريخية يومي 24 و25 سبتمبر 1938، باستخدام طائرة معدلة خصيصا من طراز "إي إن تي – 37" ذات المحركين، أُطلق عليها اسم "رودينا".

قبيل الرحلة، قامت الطيارات السوفيتيات الرائدات بتجهيز طائرة ثنائية المحرك من هذا الطراز، وجرى إدخال تعديلات محددة عليها إذ أُزيلت منها المعدات العسكرية، ورُكّبت خزانات وقود إضافية، كما أُعيد تصميم مقدمة الطائرة لتحسين الأداء.

كان المسار المخطط له يمتد من موسكو وصولا إلى الشرق الأقصى، في رحلة تختبر حدود التحمل البشري والآلة معا.

شجاعة في ظروف قاسية.

استغرقت الرحلة 26 ساعة و29 دقيقة، قُطعت خلالها مسافة 5908 كيلومترات في خط مستقيم من دون توقف، أي ما يعادل 6450 كيلومترا وفقا للمسار الفعلي للرحلة.

تاريخ النشر: 02.11.2026 | 09:34 GMT